أبطال الحرية.. إبراهيم حامد ينتظر أعلى حكمٍ في التاريخ

 

- هو إبراهيم جميل مرعي حامد، وكنيته أبو علي، ويُطلَق على إبراهيم حامد في الأوساط المحلية اسم "صلاح 1"، وكانت قوات الاحتلال تعتبره المطلوب رقم "1" في الضفة الغربية، ويبلغ من العمر 38 عاماً.

- وُلِد ونشأ الأسير إبراهيم حامد في قرية "سلواد" شمال شرق رام الله، وسط أسرةٍ متواضعة وبسيطة.. تحمّل هو وأشقاؤه مسؤولية القيام بمتطلبات الأسرة بعد وفاة والدهم.

- تلقّى المجاهد أبو علي دراسته الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدراس سلواد، فكان نعم الطالب الخلوق، والمثالي، والمتفوق، ليتخرّج بنجاحٍ مع درجة امتياز من امتحان التوجيهي، وينتقل إلى جامعة بيرزيت، لتحتضنه كلية الآداب/ قسم العلوم السياسية، قبل أنْ تطارده قوات الاحتلال ويتوارى عن الأنظار كلياً كان يتهيّأ لمناقشة رسالة الماجستير في العلاقات الدولية.

- يعتبر المجاهد إبراهيم حامد المسؤول المباشر في التخطيط والإعداد لعشرات العمليات في قلب الكيان المحتل؛ والتي أدّتْ إلى مقتل وإصابة نحو 68 صهيونياً خلال السنوات السابقة، ومن بينها عملية مقهى "مومنت"، وعملية الجامعة العبرية، وعملية"ريشون ليتسيون"، وعملية القطارات وغيرها الكثير.

- بدأت قصة مطاردة إبراهيم حامد عام 1998، عندما أعلنت سلطات الاحتلال ورود اعترافاتٍ عسكرية خطيرة على إبراهيم من بعض المعتقلين من أبناء القرية والبلدات المجاورة لها، جلّها تؤكّد أنّه عضوٌ فاعل في كتائب عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلاميّة "حماس"، ومنذ ذلك الحين أعلنت قوات الاحتلال أنّ"حامد" هو من أخطر نشطاء حماس في رام الله.

- مرَّ القائد إبراهيم حامد بتجربة اعتقالٍ لعدّة سنواتٍ في سجون الاحتلال الصهيوني، كما اعتُقِل لدى السلطة الفلسطينية عدة مرات، وتمكّن من الفرار بعد اقتحام مقرّ الأمن الوقائيّ في مدينة رام الله الذي تزعّمه آنذاك جبريل الرجوب.

 

- وبعد ثماني سنوات من المطاردة تمكّنت قوات العدو الصهيوني صباح يوم الثلاثاء23/5/2006م، من اعتقال المجاهد الشيخ إبراهيم حامد قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام في الضفة الغربية وأحد كبار المطلوبين.. وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد اقتحمت منطقة "البالوع" في رام الله حوالي الخامسة فجراً، حيث تحصّن القائد القساميّ في محل بيع المرطبات الذي يقع أسفل البناية. عندها أجبرت قوات الاحتلال كافة المواطنين الذين يقطنون البناية على إخلائها؛ وهم ثلاث عائلات بما فيهم النسوة والأطفال والخروج إلى العراء لمدة 3 ساعات تقريباً، قبل أنْ تبدأ بتفجير نوافذ البناية وأبوابها.
- يعتبر ملف الأسير حامد أكبر ملفٍّ أمني في تاريخ الاحتلال، حيث يعتبرونه أخطر أسيرٍ فقد قتل أكثر من 78 صهيونيا.

 

 

 

 



عاجل

  • {{ n.title }}