إصابة فلسطيني ومقتل مستوطن صهيوني جنوب نابلس

قتل مستوطن جراء طعنه بسكين من قبل شاب فلسطيني على حاجز زعترة قرب مفرق "تفوح" في الطريق بين نابلس ورام الله، شمال الضفة الغربية المحتلة، حيث تشهد المنطقة تحركات عسكرية كبيرة.

وقال شهود عيان من المواطنين المتوجهين إلى رام الله من شمال الضفة الغربية إن قوات الاحتلال أغلقت المنطقة واعتقلت كل المواطنين في المنطقة ممن كانوا ينتظرون السيارات والباصات للتوجه إلى رام الله والمناطق المجاورة والذين ينحدرون من قرى سلفيت.

يُشار إلى أن حاجز زعترة مفترق طرق من أربعة محاور، الأول قادم من نابلس وحوارة وباقي مدن شمال الضفة والثاني والثالث من جهة اليمين واليسار لقرى نابلس وسلفيت والرابع يؤدي إلى مدينة رام الله.

وعادة ما يكون المستوطنون يقفون على جنبات الطريق في حين يقف الفلسطينيون على بعد أمتار مما يجعل الاحتكاك بينهم من مسافة صفر.

وقال مواطنون قبل قليل إنهم محتجزون على المفارق الأربعة ولا يسمح بالعبور، حيث يحتجز مئات المواطنين على جميع المفارق في حين يتعامل الجنود بقسوة معهم في كل الاتجاهات في الوقت الذي بدأ فيه المستوطنون بالاحتشاد في المنطقة.

ويشار إلى أن مفرق تفوح والذي يسميه الفلسطينيون مفرق زعترة يضم مستوطنة تفوح المقامة على أراضي قرية ياسوف وهي من أكثر المستوطنات تطرفا في الضفة. وتعد معقلا لرجال الحاخام المتطرف مئير كاهنا مؤسس حركة "ماخ" العنصرية.

كما يشار إلى أن سكان هذه المستوطنة أقدموا قبل عامين على إحراق مسجد قرية ياسوف كما يقومون بعمليات اعتداء متواصلة على المزارعين في المنطقة.

في غضون ذلك، أفاد مواطنون وسائقو نقل عمومي محتجزون على حاجز زعترا إن قوات الاحتلال والمستوطنين شرعوا بالاعتداء على المواطنين في المنطقة بالضرب والشتائم في أعقاب مقتل المستوطن.

وأشار مواطنون إلى أن الجنود اعتدوا بالضرب المبرح على شبان قرب الحاجز، كل ذنبهم أنه تصادف مرورهم مع وقوع الحادثة فيما يتعامل الجنود بالصراخ والشتائم مع سائقي المركبات.

وأعلنت قوات الاحتلال المنطقة عسكرية مغلقة ومنعت المرور في كافة الاتجاهات، وتشاهد تعزيزات عسكرية واسعة في المنطقة.



عاجل

  • {{ n.title }}