الاحتلال ينقل أسيراً مصاباً بالسرطان إلى مستشفى سجن الرملة

ذكرت مصادر حقوقية أن إدارة السجون الإسرائيلية نقلت قبل يومين أسيراً فلسطينياً مصاباً بسرطان الأمعاء، من سجن بئر السبع إلى سجن مستشفى الرملة بعد تردي حالته الصحية.

وأفادت "مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الانسان"، في بيان صحفي اليوم الأربعاء (30|5) أن " الاحتلال نقل الأسير المقدسي عامر محمد بحر (من بلدة أبو ديس) من سجنه إلى مستشفى الرملة بعد تدهور في حالته الصحية"، مشيرة إلى أن "بداية إصابة الأسير بالمرض تعود لسنتين من تاريخ اعتقاله، حين بدأ يشعر بآلام شٍديدة في بطنه رافقه فقدان في الوزن، وبعد فحوصات طبية أُجريت له، كان جواب طبيب السجن أن الأسير لا يعاني من شيء ولا وجود لخطرٍ على حياته، وبقي يعاني من الآلام طوال ثلاث سنوات، وبعد تفاقم وضعه قررت إدارة السجن نقله إلى المستشفى، وهناك خضع لعملية الزائدة الدودية، ولكن وبعد أسبوعٍ من العملية استمرت أوجاع الأسيرِ دون أي تحسن يذكر، وبعد الكشف عليه ثانيةً، ذكر طبيب السجنِ أنَ هذه الأوجاع هي بسبب العملية السابقة"، كما قالت.

وأضافت التضامن الدولي أنه "تبين بعد ذلك أن الأسير بحر يعاني من التهابات حادة منتشرة في أمعائه وهي بدايةٌ لإصابته بسرطان الأمعاء، وأن عمليةَ الزائدةَ كانت نتيجةَ هذه الالتهابات، وبعد سنوات من اكتشاف إصابته بالمرضِ الخبيث، بدأت رحلة علاج الأسير بحر بإعطائه جملة من الأدوية والحبوب كالكورتزون وغيرها من الأدوية التي لم تفلح بوقف تدهور حالته الصحية، حيث فقد أكثر من 25 كيلو من وزنه، كما أصبح يتقيأ ويعاني من إسهال حاد ومستمر، عندها قررت إدارة السجون نقله بشكل دوري إلى سجن مستشفى الرملة وإعطائه إبراً دائمة لتخفيف حالته الصعبة"، حسب قولها.

يشار إلى أن الأسير بحر معتقل منذ تاريخ 19/7/2004 ويقضي حكماً بالسجن لمدة اثني عشر سنة، بتهمة الانتماء لحركة "حماس"، علما بأن شقيقه أسامة استشهد خلال تنفيذه عملية فدائية في مدينة القدس بتاريخ في الأول من كانون أول (ديسمبر) من عام 2001.



عاجل

  • {{ n.title }}