الشراونة والعيساوي يقاطعان عيادة السجن

قاطع الأسيران المضربان عن الطعام منذ أكثر من ثلاث شهور أيمن شروانة وسامر العيساوي عيادة سجن الرملة بعد تعرضهما للتنكيل والتعذيب من قبل إدارة السجن.

وأفاد محامي وزارة شؤون الأسرى برام الله فادي عبيدات في رسالةٍ لهما أن الأوضاع الصحية للأسيرين في تدهور صحي خطير للغاية، مشيرًا إلى أن العيساوي نقل لمحاميه صورة ما يتعرض له من انتهاكات وتعذيب من قبل إدارة السجن.

وقال عبيدات إن التعذيب الوتنكيل اضطر الأسيرين لمقاطعة الذهاب للعيادة منذ 10 أيام كخطوة احتجاجية، كما أعلنا إضرابًا عن الماء لمدة يومين تردى خلالها الوضع الصحي للأسير الشراونة الأمر الذي استدعى نقله للعيادة.

ولا يتناول الأسيرين رغم إضرابهما الطويل سوى الماء والملح أو الماء والسكر فقط ويشربان من مياه المغسلة، في الوقت الذي ترفض الإدارة السماح لهما بشراء مياه صحية على حسابهما الخاص من "الكانتينا" كما يرفض الأسيران أخذ جرعة الجلوكوز المقدمة من إدارة المستشفى إلا في حالة الألم المبرح في الكلى.

ويعاني عيساوي من نزف الدم عند التبول كما يعاني من ارتفاع في دقات القلب خاصة في ساعات الليل وأوجاع في المفاصل وأسفل البطن والكلى والرأس والظهر والعضلات، فيما فقد من وزنه ما يزيد عن 20 كيلو غرام.

وكان ضابط استخبارات السجن حاول إقناع الاسير العيساوي بالعدول عن إضرابه الأمر الذي قوبل بالرفض حتى تحقيق مطلبه بالحرية.

وقرر الأسيران العيساوي والشراونة مقاطعة تناول جرعة الفيتامينات بشكل قاطع منذ بداية الأسبوع القادم إضافة إلى مقاطعة التوجه للعيادة, وفي حال عدم الاستجابة لمطلبهما بالحرية فإنهما سيعلنان الإضراب عن تناول الماء.

ويتعرض الأسيران لمضايقات عدة من قبل السجناء الإسرائيليين الجنائيين، فيواجهان شتائم وكلمات نابية لهما أمام السجانين الذين لا يحركون ساكنًا مما أدى إلى تمادي هؤلاء السجناء بالتعرض للأسيرين.

وقال الشراونة إنه تعرض للضرب المبرح على يد سجين إسرائيلي بأول أيام العيد، مما أدى إلى إصابته بحالة إغماء ونقله لعيادة المستشفى.

وتمنع إدارة السجن الأسيرين العيساوي والشراونة منذ إضرابهما عن الطعام من الخروج للساحة ولم يتعرضا لأشعة الشمس مطلقا.

ويتواجد الاثنان معًا في نفس الزنزانة ومساحتها 2×4 أمتار وفيها سريرين ولا يوجد أية وسيلة للتواصل مع العالم الخارجي كتلفاز أو راديو كما قامت الإدارة بمصادرة أغلبية ملابسهما.

ووجه الأسير سامر عيساوي رسالة للشعب الفلسطيني طالب فيها الجماهير الفلسطينية في كافة المناطق للتحرك من أجل نصرتهم، كما دعا الوسيط المصري للتدخل من أجل إطلاق سراحهم حيث أعيد اعتقالهما بعد تحررهما في صفقة تبادل الأسرى التي أشرفت مصر على تنفيذها.



عاجل

  • {{ n.title }}