المستوطنون يؤدون طقوساً دينية قرب المسجد الأقصى

 

أقدم  العشرات من المستوطنين مساء أمس الأحد (23|12) على أداء طقوس تلمودية في وقف "رباط الكرد" - الجدار الغربي للمسجد الأقصى- المحاذي لباب الحديد، وسط وحراسة مشددة من قبل قوات الاحتلال.

وكانت  جماعات يهودية قد دعت إلى إقامة هذه الطقوس عند وقف "رباط الكرد" والذي هو جزء من الجدار الغربي للمسجد الأقصى، بزعم صيام العاشر من الشهر العبري الجاري، واستكمالا لمراسيم إشعال الشمعدان خلال ما يسمى "عيد الحانوكاه" الذي أحتفل به من قبلهم في الأسبوع الماضي.

وقالت هذه الجماعات إن إقامة هذه الشعائر على طول اليوم خاصة في الفترة الصباحية والمسائية هو "جزء من النشاط لإعادة السيطرة الكاملة على  رباط الكرد"، الذي يطلقون عليه  مسمى "المبكى الصغير"، حيث يزعمون أن هذا الحائط بطول 25 مترا هو جزء من "الهيكل" المزعوم.

وأكد رئيس مجلس الأوقاف الإسلامية في القدس الشيخ عبد العظيم سلهب "أن حائط البراق ورباط الكرد جزء لا يتجزأ من الجدار الغربي للمسجد الأقصى المبارك، وهو وقف إسلامي صحيح، لا يجوز الاعتداء عليه".

وأضاف: "هو جزء من العقارات المحاذية للمسجد ووقف إسلامي لا يجوز التفريط به، وجزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى وعقيدة مليار ونصف مليار مسلم".

وشدد على أنه "من الواجب الديني والعقائدي على كل مسلم ومواطن من المنزرعين داخل المسجد الأقصى وحوله الذين يعيشون في "رباط الكرد" أن يمنعوا الاعتداء عليه، وتفويت الفرص أمام الجماعات اليهودية"، كما قال.



 



عاجل

  • {{ n.title }}