اليونيسيف: 1.9 مليون طفل فلسطيني يعانون من الاحتلال

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أن 1.9 مليون طفل فلسطيني يعانون من أثر الاحتلال، وفشل العملية السلمية، والانقسام الفلسطيني الداخلي.
وأضافت المنظمة في تقرير مكتوب حول أوضاع الأطفال الفلسطينيين خلال عام 2010، أن عدد وفيات الأطفال انخفض بشكل كبير في سنة 2010، من أكثر من 300 طفل قتلوا في سنة 2009 )سنة عملية "الرصاص المصبوب"( إلى 11 طفلا قتلوا في سنة 2010 .
وأكد التقرير،  أن الأطفال الفلسطينيين لا يزالون يواجهون تهديدات بالقتل، والإصابة، والفقر، والتهجير، والاعتقال، والضائقة النفسية، وانخفاض التحصيل التعليمي.
وحسب أرقام الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، كان قرابة 22 بالمائة من السكان الفلسطينيين يعيشون تحت خط الفقر عبر الأرض الفلسطينية المحتلة سنة 2009 )بواقع 15.5 بالمائة في الضفة الغربية و 33.2 بالمائة في غزة(. وبلغت نسبة الأسر التي تعيش في فقر شديد 12 بالمائة )بواقع 7.5 بالمائة في الضفة الغربية و 20 بالمائة في غزة(، مما يعني أن هناك 430 ألف طفل عرضة للمخاطر المترتبة على الفقر.
كما أن معدل الفقر بين الفلسطينيين في القدس الشرقية قد ارتفع من 59 بالمائة في سنة 2008 إلى 71.2 بالمائة في سنة 2009
وفي سنة 2010، عانى 11 من كل 100 طفل دون الخامسة من سوء التغذية المزمن (بواقع 11.3 بالمائة في الضفة الغربية و 9.9 بالمائة في غزة).
وذكر التقرير أن أعلى معدل من سوء التغذية المزمن بين الأطفال دون الخامسة يوجد في محافظة الخليل، حيث يبلغ 16.9 بالمائة. كما يعاني 3.7 بالمائة من الأطفال دون الخامسة من نقص الوزن (بواقع 3.8 بالمائة في الضفة الغربية و 3.5 بالمائة في غزة)، ويبلغ أعلى معدل في محافظة الخليل أيضاً، حيث يصل إلى 5.6 بالمائة.
 
قيود على الحركة
وقال التقرير: إن مواصلة فرض الحصار على غزة والقيود على الحركة في الضفة الغربية تهدد سبل معيشة الأسر ووصولهم إلى الخدمات الأساسية.
وأضاف التقرير أنه على الرغم من التخفيف المحدود للقيود على دخول البضائع واللوازم إلى غزة منذ حزيران/يونيو 2010 ، لا يزال الحصار قائماً ولم تؤد التحسينات إلى تغيير حقيقي، ولا بد من أن يتم اتخاذ تدابير جوهرية بقدر أكبر من أجل بدء مرحلة من التعافي على المدى  البعيد في غزة، تماشياً مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1860.
وأشار التقرير إلى أنه بعد مرور سنتين على عملية الرصاص المصبوب، لم يتم حتى الآن تصليح 82 بالمائة من الأضرار التي لحقت بمدارس غزة بسبب نقص مواد البناء.
 كما يعاني نظام الرعاية الصحية في غزة عاجزً عن توفير الخدمات الكافية لتلبية احتياجات السكان، ما يضطر المرضى لطلب العلاج خارج غزة سعياً وراء مجال واسع من المساعدات الطبية.
 ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، تمت في الفترة من كانون الثاني/يناير إلى تشرين الثاني/نوفمبر 2010 المصادقة على 3546 من أصل 3851 طلباً لأطفال يسعون للحصول على المساعدة الطبية خارج غزة، فيما تم تأخير 294 طلباً ورفض 11 طلباً، وتوفي ثلاثة أطفال، جميعهم دون سن الثالثة، أثناء انتظارهم الحصول على التصاريح اللازمة لمغادرة غزة في 2010
وفي الضفة الغربية، يتسبب أكثر من 500 عائق أمام الحركة، بما في ذلك "الجدار" ونقاط التفتيش، في إعاقة وصول الأطفال إلى الخدمات الأساسية، ومن ضمنها المدارس، كما لا يزال الأطفال يواجهون تهديدات بالتهجير نتيجة هدم المنازل والإخلاء وأوامر وقف أعمال البناء في الضفة الغربية.



عاجل

  • {{ n.title }}