بلدية الاحتلال تصادر ارض تضم 170 محلا صناعيا وتجاريا وسط القدس

اصدرت بلدية الاحتلال أمرا يقضي بمصادرة 13 دونما في المنطقة الصناعية بواد الجوز وسط القدس المحتلة تضم 170 محلا صناعيا وتجاريا ويعمل فيها 700 مستخدم .

وكشف مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية اليوم عن أوامر مصادرة لأراض في المنطقة الصناعية بحي واد الجوز، تبلغ مساحتها 13 دونما، وتمتد من مفرق الجامعة العبرية، وحتى المتحف الفلسطيني أو ما يطلق عليه ب “متحف روكفلر.
وفي إفادته لوحدة البحث والتوثيق في مركز القدس قال يونس اليمن عضو لجنة المنطقة الصناعية في حي واد الجوز ، أن التجار والعاملين في المنطقة الصناعية تفاجئوا صباح اليوم الموافق 2-1-212 ، بلافتات معلقة على طول شارع المنطقة الصناعية ، صادرة عن بلدية القدس، تنص على أن هناك أمر مصادرة لحوالي 13 دونما من الأرض الممتدة من مفرق الجامعة العبرية وحتى متحف روكفلر ، وأنه بعد الاتصال بالبلدية تم تحويل اللجنة إلى الجهة التي تنفذ مشروع إعادة تأهيل الشارع ومشروع البنية التحتية في المنطقة الصناعية ، حيث أكد الأخير أن المكتب هو الذي وزع الإعلان الصادر عن البلدية ، وذلك تحسبا لأي عملية مصادرة في المستقبل من الشارع أو حرم الشارع أي الأرصفة والمحلات ، أي أن العملية تتم في إطار تنفيذ مشروع البنية التحتية، محذرا السكان واصحاب المحلات بأن الأمر يعود للمنفعة العامة .
بيد أن لجنة المنطقة الصناعية ترى في عملية توزيع أمر المصادرة الموقع من رئيس بلدية القدس يوم 20 ايلول 2011 والموزع اليوم الثاني من كانون ثاني من العام الجديد، ومنح المتضررين مهلة 60 يوم للاعتراض تنتهي في 27-12-2011 أمرا يثير الشك والريبة ، ويعطل حق المتضررين في الاعتراض على عملية المصادرة في الوقت المناسب,
وأشار اليمن لمركز القدس للحقوق الاجتماعية الاقتصادية ، أن اللجنة تشكلت يوم 20-5-2011 بهدف الاعتراض على إغلاق الشارع على مدار 24 ساعة، إضافة لفرض ضريبة ” التحسين” ، وقد نجحت اللجنة في تحويل العمل في ساعات الليل فقط ، وحصلت على إعفاء من دفع ضريبة “التحسين” .
وأضاف:” إن اللجنة طلبت الحصول على مخطط البلدية والذي يحمل رقم( 2639) لمعرفة تفاصيل مخطط المصادرة الجديد. والذي يتهدد حوالي 170 محلا صناعيا وتجاريا في المنطقة، يعمل فيها حوالي 700 مستخدم.
وأكدت اللجنة أن هناك مخططا قديما لإزالة المنطقة الصناعية منذ اليوم الأول للاحتلال عام 1967، رغم أن الأرض هي ملك لوقف آل الخطيب، والجزء الآخر لأهالي قرية لفتا.



عاجل

  • {{ n.title }}