جمعية اعتبرت إستدعاء الأجهزة الأمنية للصحفيين تضييقا على الحريات الشخصية

أدانت جمعية "الحقوق للجميع" السويسرية بشدة استهداف أجهزة الأمن الفلسطينية بالضفة الغربية المتكرر للصحفيين، منوهة إلى خطورة المضايقات المتكررة التي تعرض لها الصحفي معاذ مشعل.
 
واعتبر رئيس الجمعية السويسرية أنور غربي في بيان صحفي له "إقدام كلاً من جهازي المخابرات العامة والأمن الوقائي في رام الله، على استدعاء الصحفي مشعل للتحقيق معه على خلفية عمله الصحفي، يندرج في إطار تكميم الأفواه والتضييق على الحريات الشخصية، لا سيما وأن الجهازيْن الأمنييْن وجّها له دعوتيْن للتحقيق خلال الأسبوع ذاته".
 
وندّد غربي بـ "ممارسات الترهيب وانتهاك حرمة المواطنين من قبل الأجهزة الأمنية، حيث اقتحم عناصر الأمن الوقائي سكن الصحفي مشعل، وصادروا كاميرته الشخصية وأوراقه الخاصة، بعد يوم واحد من اقتحام دكان والده والعبث في محتوياته من قبل عناصر في مخابرات رام الله".
 
وطالب قيادة الأجهزة الأمنية بالتوقف عن ملاحقة المواطنين الفلسطينيين، سيما الصحفيين منهم، على خلفية الرأي والتعبير.
 
وشدد على أن استمرار ملاحقة الصحفي مشعل، أو غيره من الصحفيين، كما في حالة الصحفية مجدولين حسونة التي تم استدعاؤها وابتزازها باعتقال أشقائها، سيدفع جمعيته الحقوقية "إلى اتخاذ خطوات وتحركات للحد من هذه الملاحقات المتكررة، بما يكفله القانون الدولي، بما في ذلك الشكوى لدى مجلس حقوق الإنسان الدولي".
 
يذكر ان الصحفي معاذ مشعل من بلدة سلواد قضاء رام الله، تعرض منذ الثاني والعشرين إلى التاسع والعشرين من أيلول (سبتمبر) الماضي، إلى جملة ملاحقات من قبل جهازي المخابرات والوقائي في رام الله.
 
فقد قامت عناصر من الجهازيْن باقتحام كلٍ من دكان والده في بلدة سلواد وسكنه في مدينة نابلس، ومنزل عائلته، بعد أن رفض الاستجابة للاستدعاء والتحقيق، بسبب "عدم قانونية وعدالة هذا الإجراء"، وفق تصريحات مشعل، وكان مشعل اعتقل على يد جهاز الأمن الوقائي في سجن الجنيد بنابلس، قبل قرابة العام، حيث أمضى 118 يوماً في الاعتقال، دون أن يتم عرضه على أية محكمة أو التحقيق معه حول أيّ من التهم، ما أدى إلى تدهور كبير في صحته أجبره على تناول علاجٍ للأعصاب، نظراً لسوء ظروف الاعتقال.



عاجل

  • {{ n.title }}