حزب التحرير: السلطة تزوّر إرادة الناس

اتهم حزب التحرير السلطة في الضفة الغربية باحتراف أساليب الأنظمة القمعية في تزييف إرادة الناس لخداع الرأي العام، قائلاً أنها" احترفت الكذب وقلب الحقائق وتصوير خياناتها بأنها بطولات وحنكة سياسية".

واتهم بيان للحزب تلقت "أمامة" نسخةً عنه السلطة باستخدام "سيف الراتب والوظيفة" لإخراج المواطنين ليتظاهروا تأييدًا للتوجه للأمم المتحدة، في محاولة من السلطة لتزييف موقف أهل فلسطين الحقيقي الرافض للسلطة ولمشروعها التفاوضي والتفريطي بمعظم فلسطين لليهود".

وأكد البيان أن الذي يستند إلى شهاد شهود حضروا اجتماعاً لمحافظ نابلس ووزير داخلية السلطة وقادة الأجهزة الأمنية قولهم إنهم سيحاسبون كل موظف في مؤسسات السلطة لا يشارك في تلك الفعاليات المزمع تنفيذها يومي الأربعاء والجمعة القادمين، وأن جبريل البكري محافظ نابلس قال: "لا يعقل أن يتلقى موظف ما رواتب من السلطة طيلة 16 سنة ولا يشارك في هذه الفعاليات".

كما أشار إلى" تعميمات وصلت وزارات السلطة كالتعليم والأوقاف وغيرها، بضرورة الحشد للمشاركة في فعاليات التأييد لعباس، فتم تعطيل المدارس وخروج الموظفين والطلاب للمشاركة في مظاهرات الزور وأخرجوهم جبرًا وحملوهم في الباصات.

وأكد الحزب أن ما حصل هو تزييف، فالسلطة بذلت كل جهودها لإخراج الناس وتجاوزت ذلك إلى الزام الخطباء لتكون خطبتهم مؤيدة لعباس وللتوسل على باب الأمم المتحدة بأوامر من وزير النفاق الهباش.



عاجل

  • {{ n.title }}