خاطر : الأقصى يتعرض لمرحلة من العدوان تهدد وجوده

أكد الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية في القدس المحتلة الدكتور حسن خاطر، أن الاقتحامات اليهودية للمسجد الأقصى مستمرة ومتواصلة على كل المستويات.

وأضاف خاطر   تعقيبا على الدعوة التي وجهها أعضاء في حزب "ليكود"  لتنظيم اقتحام جماعي للمسجد الأقصى غدا الأحد (12/2)،  أن هناك اقتحامات من قبل السياسيين الصهاينة ورجال الدين اليهود والجيش والشرطة وحتى الأطفال الذين تنظم لهم زيارات للمسجد الأقصى.

وأشار خاطر إلى الاقتحامات التي يقوم بها اليهود للمسجد الأقصى، والتي ترتبط بالأعياد اليهودية، والتي يزيد عددها عن 50 عيدا. موضحا أن الجديد في الاقتحام الذي يخطط له متطرفون يهود يوم غد الأحد (12/2)، هو أن "الذين دعوا له هم من حزب الليكود، ويمثلون دولة الاحتلال رسميا، وهذه دعوة سافرة تكشف الوجه القبيح لإسرائيل والتي كانت تزعم أنها تحمي المسجد الأقصى من اقتحامات الجماعات اليهودية المتطرفة".

واستحضر خاطر في تصريحاته "الاقتحام الذي قام به زعيم حزب الليكود  آرائيل شارون للمسجد الأقصى في العام 2000، على رأس قوة كبيرة من الجيش وشرطة الاحتلال، حيث كانت النتيجة انتفاضة الأقصى".

ورأى القيادي المقدسي، أن الدعوة الجديدة لاقتحام المسجد الأقصى من قبل أعضاء في "ليكود" تؤسس لمرحلة جديدة من العدوان على المسجد الأقصى، مرتبطة بإعادة انتخاب بنيامين نتنياهو رئيسا للحزب، وبالثمن الذي دفعه نتنياهو لقوى اليمين داخل الحزب لمؤازرته في هذه المرحلة، مقابل السماح للمتطرفين اليهود بالعدوان على المسجد الأقصى، ووضع حجر الأساس لإقامة الهيكل الثالث المزعوم، والذي تعتقد الجماعات اليهودية المتطرفة أنها تأخرت كثيرا في وضع حجر الأساس وبناء الهيكل، وهذه قناعة منتشرة في أوساط اليمين الصهيوني المتطرف.

واعتبر خاطر "أن المتغيرات على الساحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام وثورات الربيع العربي، استفزت الدولة العبرية، فقررت أن تقفز هذه القفزة الكبيرة نحو البداية في وضع حجر الأساس لبناء الهيكل وبداية مرحلة جديدة من العدوان على المسجد الأقصى" وفق اعتقاده.

 



عاجل

  • {{ n.title }}