سيرة بطل.. الشهيد محمود الطيطي

 

يعد الشهيد محمود الطيطى الذي ارتقى مساء الثلاثاء 13\8\2013 عند اقتحام اليات الاحتلال لمخيم الفوار، نموذجاً لشباب "حماس " في الضفة من العطاء والمعاناة حيث كان له وقفته بجانب الأسرى ونشط في الدفاع عن قضيتهم في إدارته للحراك الشبابي الفلسطيني للدفاع عن الأسرى.

_ كان للشهيد الطيطي فصول وفصول من المعاناة من الاعتقالات والاستدعاءات من قبل أجهزة السلطة، ولا زالت بطاقته الشخصية محتجزة لدى جهاز الوقائي وكان على موعد مع محاكمة بعد أيام بتهمة ربما سيعلنها القاضي بعد أيام أو حتى يطالب بحضوره ويعتبره فاراً من عدالة سلطة أوسلو .

_ وفي الوقت الذي تستعد مقاطعة وسلطة رام الله وحركة "فتح " لاستقبال الرئيس الامريكي والرهان على ما سيقدمه لقادة السلطة من عطايا وهبات كان للشهيدين عصفور والطيطي ابناء حماس كلمة اخرى كلمة ترجمت بالدماء ورائحة الشهادة العطرة .

_ نشأ الشهيد البطل محمود الطيطي وترعرع في مساجد مخيم الفوار، وهو طالب إعلام في كلية العروب، وأسير محرر أمضى قرابة ثلاث سنوات في سجون الاحتلال، وهو أيضا مدير الحراك الشبابي للأسرى المحررين في الضفة، ومن أبرز النشطاء الشباب في حراكات وفعاليات التضامن مع الأسرى.

_ تعرّض الشهيد للاعتقال والاستدعاء عدة مرات من قبل أجهزة أمن السلطة في الخليل، وقد أفرج عنه جهاز الوقائي من آخر اعتقال قبل عدة أيام فقط، ولديه محكمة بداية الشهر القادم، ولا زالت هويته الشخصية محتجزة لدى الأجهزة منذ نحو عام.

وأصيب الشهيد برصاصة متفجرة من نوع "دمدم" في رأسه، واستشهد بعد وقت قصير من دخوله غرفة العمليات في مستشفى أبو الحسن القاسم في يطا.



عاجل

  • {{ n.title }}