شريتح: الاتفاق لم يترجم على أرض الواقع عدا موضوع المعزولين

نقلت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان عن الأسير محمود شريتح تأكيده على أن الاتفاق الذي اُبرم بين الحركة الأسيرة وإدارة مصلحة السجون في السابع عشر من الشهر الماضي لم يترجم حتى اللحظة على ارض الواقع.

وأوضح احمد البيتاوي الباحث في مؤسسة التضامن أن الأسير شريتح العضو في لجنة الإضراب والموجود في سجن نفحة، أشار إلى أن الاتفاق الذين أنهى إضراب الحركة الأسيرة لم يتم تنفيذه بشكل كامل حتى هذه اللحظة سوى إنهاء العزل الانفرادي للأسرى.

وذكر البيتاوي أن شريتح بالإضافة إلى الأسيرين مهند شريم وجمال الهور العضوين في لجنة الإضراب وجهوا عدة رسائل لإدارة مصلحة السجون والى الجانب المصري ولجنة الإضراب الخارجية، مطالبين بضرورة الضغط على الجانب الإسرائيلي لكي ينفذ ما التزم به، وإلا فإنهم سيقومون بتصعيد الوضع من جديد.

وبخصوص بقاء الأسير أبو سيسي في العزل، لفت شريتح إلى أن استمرار عزله يشكل ضغطا كبيراً على الأسرى، وهم يعملون بكل السبل لإخراجه من هناك، حتى لو استدعى ذلك خوض إضراب جديد من اجله، مؤكدا في الوقت ذاته على وجود وعودات بإخراجه من العزل خلال الفترة القريبة القادمة.

الهور: الإدارة تماطل

في نفس الإطار، أشار الأسير جمال الهور إلى أن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية لا زالت تماطل في تنفيذ الالتزامات المترتبة على الاتفاق.

وفيما يخص الاعتقال الإداري واللغط المثار حوله، قال الهور:" حاولت المخابرات الإسرائيلية وخلال جولات تفاوضنها معها ربط قضية الإداريين بالإضراب، وحاولت الحصول من طرفنا على تعهد بان لا يعود هؤلاء الأسرى لممارسة أي نشاطات، وانعدم التزامهم بهذا كان قد يؤدي إلى (فركشة) الإضراب (...)، في المقابل رفضت لجنة الإضراب ذلك وأصرت في النهاية على إخراج موضع الإداريين من الاتفاق".

وتابع:" ، وحسب ما علمنا فيما بعد أن اتفاقا قد جرى حول الاعتقال الإداري بين المصريين الإسرائيليين والذي نص على انه لا يتم تجديد أي أمر إداري؛ وان كان لا بد من ذلك فيكون لمرة واحدة فقط وبشرط أن يقدم ملف مفتوح وعلني يطلع عليه المحامي ويُعرض على القاضي، والمادة الموجودة يجب أن تكون حقيقية ويقوم المحامي بمناقشتها مع النيابة".



عاجل

  • {{ n.title }}