عشرات القادة الفلسطينيين يشاركون نواب القدس مائدة الإفطار

لبى العشرات من القيادات الفلسطينية دعوة نواب القدس المهددين بالإبعاد إلى تناول طعام الإفطار والمشاركة في الأمسية الرمضانية التي أقيمت في خيمة اعتصام النواب حيث شارك فيها مختلف ألوان الطيف الفلسطيني من القدس والداخل الفلسطيني المحتل عام 1948.
وضم الحضور شخصيات قيادية ومحورية في العمل الفلسطيني من أعضاء كنيست عرب ورؤساء أحزاب عربية ووزراء سابقون في الحكومات الفلسطينية وقيادات دينية ورجال إعمال وممثلو منظمات دولية وقادة رأي ونواب سابقين وصحفيون.
 
وأكد فضيلة الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا وفي كلمته أن صمود النواب المقدسيين أعطى درسا في الثبات على الأرض وعدم الرحيل عن القدس، مطالبًا باستمرار التواصل مع القيادات الفلسطينية في مختلف أماكن تواجدها لتثبيت المقدسيين في أرضهم والحفاظ على مقدساتهم.
 
وشدد محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة العربية على ان هذا اللقاء يؤكد ان القدس ستبقى عنوان يجمع الفلسطينيين كافة ، وخاطب النواب بقوله "إن صمودكم أقوى من جبروتهم ومعنوياتكم أكبر من ظلمهم".
 
ودعا المطران عطالله حنا رئيس أساقفية الروم الأرثوذكس إلى التمسك بالوحدة الوطنية والتآخي الإسلامي المسيحي في القدس، واعتبر أن ساحة الصليب الأحمر في القدس باتت تمثل باحة للصمود ورسالة بقاء مؤكدا على ان الواجب يحتم على الجميع الدفاع عن القدس وعن عروبتها وقدسيتها .
 
من جهته طالب النائب أحمد عطون بإيجاد خطط عملية ومواقف واضحة لنصرة القدس، معتبرًا أن كل ما يدور الحديث عنه أقل من أقل المطلوب، كما طالب بتجسيد الوحدة الوطنية على أرض الواقع وترجمة الأقوال إلى أفعال من أجل القدس والأسرى ودماء الشهداء، وبالضغط على جميع القوى حتى تحقيق الوحدة والإفراج عن جميع الأسرى السياسيين في الشهر الفضيل.



عاجل

  • {{ n.title }}