عشرات المستوطنين الصهاينة يقتحمون المسجد الأقصى

اقتحم عشرات المستوطنين على رأسهم عضوي الكنيست عن حزب الاتحاد القومي اليهودي المتطرف، آريي إلداد وأوري أريئيل صباح الأربعاء باحات المسجد الأقصى المبارك عبر باب المغاربة.

وكانت سلطات الاحتلال قررت صباح اليوم إعادة افتتاح جسر باب المغاربة المؤدي إلى المسجد الأقصى المبارك بعد إغلاقه لمدة يومين.

وينادي هؤلاء بإقامة الهيكل المزعوم مكان المسجد الأقصى.

وقال أريئيل "يجب هدم جسر المغاربة فورًا، لأنه يشكّل خطرًا على الجمهور الواسع، كما يجب بناء جسر آخر بدلًا منه، أكثر أمنا، ومع ذلك، فليس من المعقول منع اليهود من الدخول إلى (جبل الهيكل) –المقصود المسجد الأقصى- حتى لدقيقة واحدة, وممنوع أن تشكل أعمال الترميم ذريعة لهذا المنع".

وطالب أريئيل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الأمن الداخلي بإيجاد مدخل بديل لليهود.

بدوره، قال إلداد :"إذا كان جسر المغاربة خطيرًا، فلابد من إقامة جسر آخر وثابت مكانه, وحتى ذلك الحين، لابد من فتح أحد الأبواب الأخرى الكثيرة التي يمنع اليهود من الدخول عبرها ويسمح بشكل عنصري للمسلمين فقط بالدخول منها".

وأضاف أن " خطيئة الخضوع لمطالب العرب كبيرة بما يكفي، ولا حاجة لتعزيزها بجريمة منع اليهود من زيارة أكثر الأماكن قدسية بالنسبة لهم".

يذكر أن الجسر الخشبي أقيم في 2004 بعد انهيار الجسر الرئيس الذي يستخدمه السياح الأجانب والمستوطنون في اقتحام وتدنيس المسجد الأقصى، كما تستخدمه قوات الاحتلال لاقتحام المسجد، ويمنع المسلمين من استخدامه منذ احتلال القدس عام 1967.



عاجل

  • {{ n.title }}