لجنة أهالي المختطفين: المربية أبو السعود برّأتها العدل العليا وما أدلت به في المؤتمر جاء تحت ضغوطٍ بشعةٍ مارسها ضبّاط فتح

تعقيباً على الأنباء التي تناولتها وسائل الإعلام حول ما أدلت به المربية تمام أبوالسعود في مؤتمر صحفي قبيل الإفراج عنها من سجون الأجهزة الأمنية عصر اليوم بعد اختطافٍ استمر أكثر من 65 يوماً لدى جهاز المخابرات في مدينة نابلس، أصدرت لجنة أهالي المختطفين السياسيين في الضفة الغربية تصريحاً صحفياً هاماً جاء فيه :

"إنّ الحديث عن أنّ الإفراج عن المربية تمام أبوالسعود جاء بمكرمةٍ رئاسيةٍ هو مسرحيةٌ فتحاويةٌ هزيلة يناقض قرار محكمة العدل العليا القاضي ببراءتها والإفراج عنها والذي أصدرته المحكمة منتصف الأسبوع الماضي بعلم ودراية عددٍ من مؤسسات حقوق الإنسان المعروفة، كما أنّ هذه المسرحية تؤكد عنجهية أجهزة فتح بالضفة واستمرار ضربها لقرارات القضاء ومحكمة العدل العليا بعرض الحائط".

من جهةٍ أخرى أكّدت لجنة أهالي المختطفين "أنّ هذه ليست المرة الأولى التي يمارس فيها ضباط أجهزة فتح ضغوطاً بشعة على المختطفين من أجل إجبارهم على الإدلاء بتصريحاتٍ تخدم أجندة قادة الأجهزة الأمنية في الضفة".

وأوضحت اللجنة أنّ المختطفة أبوالسعود اختُطفت من منزلها بطريقةٍ مؤذيةٍ للغاية وقد تعرضت للتعذيب ولضغوطاتٍ بشعةٍ أثناء فترة اختطافها والتحقيق معها وقد نُقلت للمستشفى في الأيام الأولى بالإضافة لاختطاف الأجهزة نجلها واستدعاء ابنتها".

كما كشفت اللجنة في بيانها "عن حصولها على معلوماتٍ مؤكدةٍ عن نية جهازي المخابرات والوقائي في محافظة نابلس لفبركة مسرحيةٍ جديدةٍ خلال الأيام القادمة بهدف تبرير حملات الاختطاف وجرائم التعذيب المتواصلة".

واختتمت اللجنة تصريحها بالتأكيد على أنّ ما قام به قادة الأجهزة الأمنية في نابلس هو استغلالٌ بشعٌ لعتمة الزنازين وقسوة القيود وعواطف الأم من أجل إجبار المربية أبوالسعود على الإدلاء بهذه التصريحات لمصالح فتحاوية ضيقة".



عاجل

  • {{ n.title }}