مركز: حملات تفتيش مستمرة في كافة السجون

أكد أسرى في السجون الصهيونية أنَّ حملات التفتيش مستمرة في كافة السجون على أيدى الفرق المتخصصة والتابعة لمصلحة السجون تحت مسميات عدة، كفرقة متسادا والناحشون ومبتسعيم والدرور والداروم.

 وقال أسرى سجن عسقلان لمركز الأسرى للدراسات إن آخر التفتيشات التي قامت بها إدارة مصلحة السجون كانت في غرفتي 18 و 19 بقسم 4 تحت حجة البحث عن الهواتف النقالة.

 وأضاف الأسرى أن وحدتي "الدرور والداروم" قامتا بتفتيش غير مسبق، وتم تخريب الأدوات الكهربائية في الغرفة "التلفزيونات والروادي والمسجلات".

 كما تم سرقة عدد من ساعات الأسرى أثناء التفتيش بعد منعهم لاصطحابها بحجة تفتيشها، وفى أعقاب التفتيش تم معاقبة 36 أسير بشهرين زيارة وشهرين كانتينا ومنع فورات، وتم عزل أحد الأسرى لعزل انفرادي مجهول المكان.

 من جانب آخر، حذر الأسرى من تعامل إدارة السجون مع الأسيرات في أعقاب صفقة التبادل الأخيرة، حيث أن إدارة السجون خصصت سجانين للحراسة في داخل سجن هشارون بدل سجانات وكذلك أثناء نقل الأسيرات إلى المحاكم والمستشفيات.

 وعد الأسرى أن هذا الأمر في غاية الحساسية ومرفوض، ومن شأنه أن يوتر الأجواء فيما لو لم تعد السجانات بدل السجانين للعمل في قسم الأسيرات.

 وأكد مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة أن قضية الأسيرات من شأنها أن تفجر أوضاع السجون من جديد فيما لو بقيت إدارة السجون على انتهاكاتها المتواصلة بحق الأسيرات.

 وطالب المؤسسات الحقوقية والإنسانية والتي تعنى بقضايا الأسرى تسليط الضوء على انتهاكات إدارة مصلحة السجون بحق الأسرى والأسيرات، ودعا لضرورة العمل المشترك والمسئول لدعم الأسرى في خطواتهم النضالية وتنظيم فعاليات تتوافق مع كل هذا الحجم من المعاناة وهذه الخطورة من الاستهداف للأسرى.



عاجل

  • {{ n.title }}