مواطنو بيت لحم: "عدادات الدفع المسبق في شارع المهد لا فائدة منها"

اشتكى عدد من مواطني مدينة بيت لحم على عدادات الدفع المسبق في المدينة بوالتحديد في شارع المهد من مطعم أبو شنب إلى دوار نيسان، وقالوا بأن السكان قدموا أكثر من اعتراض إلى البلدية، لكنها رفضت بعض الاعتراضات أو لم ترد عليها.

ويرى السكان أن عدادات الدفع المسبق لا يمكن لها أن تحل مشكلة الأزمة، لأن هذا الشارع منطقة تجارية تحوي زبائن، والعديد من الموظفين في الشركات الموجودة في ذات الشارع، مضيفين بأن هذا القرار يعتبر كأنه استغلال للمواطنين وللعدد الهائل من زوار هذا الشارع.

قال زياد السايح رئيس قسم المشاريع وقائم بأعمال مدير التخطيط والتطوير رداً على شكاوي المواطنين إن البلدية ليس هدفها الأول جباية الضرائب، ولكن الهدف الأساسي هو التنظيم وتخفيف الأزمات في ذلك الشارع.

وأضاف خلال حديثه عبر هواء راديو بيت لحم 2000 في برنامج "عمار يا بلد" للزميل جورج قنواتي بأن هذا المشروع في مرحلة التحضير والإعداد، ولم يتم العمل به بعد، لوجود عدد من المشاكل التي تعمل البلدية على حلها.

ونوه السايح إلى أن المجلس البلدي قرر إعفاء المواطنين القاطنين في تلك المنطقة من استخدام عدادات الدفع المسبق في ذلك الشارع، لأن البلدية ستقدم لهم إعفاءً يسمح لهم بالوقوف أمام منازلهم دون عدادات، ويطبق هذا القرار على سكان المنازل التي تحتوي على أكثر من سيارة.

وعن شكاوي المواطنين قال السايح إن البلدية تحاول الرد على جميع الاعتراضات، ولكن ذلك لا يمنع وجود بعض التقصير في الردود، وأضاف بأنه تم الرد على الطلبات الفردية بإلغاء العدادات بالرفض، بينما تم قبول الطلب الجماعي ودراسته، والخروج بقرار يلزم بتواجد مهندس متخصص من البدية أثناء تركيب العدادات لمحاولة بعض المشاكل العالقة أثناء التركيب.

واقترح بعض المواطنون أن تبني البلدية موقفا خاصاً للسيارات التي تحتاج الوقوف في شارع المهد، مقابل التزام المواطنين بسعر زمري مقابله، مما يسبب بحل هذه المشكلة.

ورد السايح على هذا الاقتراح بأن أراضي تلك المنطقة تكاد تكون معدومة، وإن وجدت فإنها غالية الثمن، مضيفاً أن المناطق التي تم وضع العدادات فيها مسبقاً حلت مشكلة الأزمات المرورية بنسبة 75%.

وتابع: "تم تخصيص 3 مواقف للباصات السياحية إضافة إلى موقفين لتحميل وتنزيل البضائع لأصحاب المحال التجارية في شارع المهد".
وقال أخيراً بأن المشروع سيمر في فترة تجريبية لاختبار نجاحه من عدمه، كما حصل في المناطق الأخرى.



عاجل

  • {{ n.title }}