411 انتهاكا لأجهزة السلطة خلال شباط الماضي

شهد شهر شباط من العام الجاري انتهاكات متنوعة للأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية، حيث واصلت حملات اعتقالاتها للمواطنين، فضلا عن حملات المداهمة الليلة للمنازل وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، وتنفيذ اعتداءات واستدعاءات، وأنواع أخرى من انتهاك الحريات، ومصادرة ممتلكات ومحاكمات تعسفية.

وفي سابقة خطيرة خلال الشهر؛ أقدمت تلك الأجهزة على اعتقال عضو في المجلس التشريعي الفلسطيني عن القدس، وخطيب المسجد الأقصى، القيادي في حماس د. إبراهيم أبو سالم، بعد مداهمة منزله في بلدة بيرنبالا شمال غرب القدس المحتلة، كما لم يسلم المدرسون من تلك الانتهاكات، حيث اعتقلت الأستاذ جمال أبو الجدايل بطريقة همجية أمام طلابه دون اعتبار له ولقامته، وتكرر المشهد باعتقال أحد الشخصيات الاعتبارية الأستاذ مصطفى أبو عرة من مدرسته أيضا.

وعلى صعيد التنسيق الأمني؛ جددت تلك الأجهزة محاربتها للمقاومة، وخدمتها لأمن الاحتلال، عبر اعتقالها لخلية مقاومة كانت تعد للرد على جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.

كما طالت انتهاكاتها التدخل في عمل النقابات الهيئات والجمعيات، حيث أجبرت محمد حمدان على تقديم استقالته من عضوية الهيئة الإدارية لجمعية الإرادة لذوي الاحتياجات الخاصة، فيما برزت العديد من حالات التعذيب الممنهج داخل زنازين الأجهزة الأمنية، وهو ما اضطر العديد من المعتقلين السياسيين لخوض إضراب عن الطعام احتجاجا على تلك الممارسات.

ووفقا لما رصدته لجنة أهالي المعتقلين في تقريرها الشهري، فقد نفذت أجهزة السلطة الفلسطينية (411) انتهاكا بحق الفلسطينيين، توزعت بين (112) حالة اعتقال، (84) حالة استدعاء، (121) حالة احتجاز، (34) عملية مداهمة لمنازل وأماكن عمل، (6) حالات تنسيق أمني جرى فيها التحقيق مع مواطنين بهدف إحباط تنفيذ عمليات مقاومة ضد الاحتلال، (4) حالات لم تلتزم فيها الأجهزة الأمنية بقرار الإفراج عن معتقلين سياسيين، (5) حالات قمع حريات، (1) حالة مصادرة لممتلكات المواطنين، (2) حالات أعلن فيها معتقلون الإضراب أو مواصلة إضرابهم عن الطعام بسبب استمرار اعتقالهم، (4) حالات تدهور صحي لمعتقلين سياسيين بسبب ظروف الاعتقال وسوء المعاملة والتعذيب، (25) حالة محاكمة تعسفية، فضلا عن (8) حالات اعتداء وانتهاكات أخرى.

كما طالت انتهاكات السلطة الفلسطينية وفقا لتقرير اللجنة، (141) أسيرا محررا، (96) معتقلا سياسيا سابقا، (21) طالبا جامعيا، (5) معلمين، (3) صحفيين، (1) إمام مسجد، (16) ناشطا حقوقيا أو شبابيا، (1) عضو مجلس تشريعي، (29) موظفا، (3) تجار، (1) محاضرا جامعيا، (4) مهندسين.

وشكلت محافظة الخليل الأعلى على صعيد انتهاكات السلطة بواقع (94) انتهاكا من بينها 27 حالة اعتقال و32 حالة استدعاء، تلاها محافظة نابلس بواقع (75) انتهاكا، كما تصدر جهاز الأمن الوقائي عمليات الاعتقال بواقع (78) حالة، والمخابرات (26) حالة، و(8) حالات مشتركة بينهما من أصل (112) حالة اعتقال.




عاجل

  • {{ n.title }}