ماذا قدم الطفل أحمد دوابشة هدية في عيد الأم

في عيد الأم قدم الطفل "أحمد دوابشة" هدية يوم الأم لخالته وأمه الثانية كما وصفها برسالته المؤثرة، حيث رعته خالته بعد حرق عائلته في العام 2015 على يد مجموعات من المستوطنين هاجمت منزل العائلة بالزجاجات الحارقة ومواد سريعة الاشتعال.

وكتب على هديته يقول: خالتي مريم وأمي الثانية أحبك كثيرا، وكل عام وأنت بخير.

وكان الطفل دوابشة قد فقد والده ووالدته وشقيقه " علي" إثر حرق منزله من قبل قطعان المستوطنين مع ساعات الفجر قبل أربع سنوات.

وحاول الاحتلال امتصاص موجة الغضب الفلسطيني والعالمي على الجريمة عبر محاكمات صورية للمنفذين المفترضين للجريمة.

وعانى أحمد من حروق صعبة بقي لسنوات يتعالج منها، بينما لازالت أثار الحروق على وجهه. 



عاجل

  • {{ n.title }}