غزة.. شهيدان وعشرات الإصابات إثر استهداف الاحتلال مسيرات العودة

استشهد شابان، وأصيب عشرات آخرون بالرصاص الحي، ثلاثة منهم بحالة خطيرة، والعشرات بالاختناق اليوم الجمعة، إثر استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسيرات السلمية التي تجري ايام الجمعة من كل أسبوع في أماكن عدة شرق قطاع غزة.

وأعلنت وزارة الصحة بغزة مساء الجمعة استشهاد شاب (29 عامًا) بعدما أصيب بالرصاص الحي في صدره شرقي مخيم البريج وسط القطاع، واستشهاد شاب (18 عامًا) بعد إصابته بالرصاص الحي شرقي مدينة غزة.

وذكرت "الصحة" أن حصيلة المصابين بالرصاص الحي بلغت 30 إصابة، بينها ثلاث إصابات خطيرة. 

كما أفادت بأن جنود الاحتلال استهدفوا بشكل مباشر بقنابل الغاز نقطتين طبيتين شرقي مخيم البريج وسط القطاع؛ وخزاعة شرقي خانيونس؛ ما أدّى لإصابة العاملين فيها بالاختناق الشديد، عدا عن تعرض سيارة إسعاف لقنابل الغاز المباشرة شرقي غزة.

كما أصيب عدد من أفراد الطواقم الطبية والصحفية بالاختناق شرق البريج، وسط قطاع غزة، وتضررت سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني شرق مدينة غزة، عقب استهدافها بقنابل الغاز والصوت.

وكانت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة دعت أهالي القطاع إلى أوسع مشاركة في فعاليات اليوم التي ترفع شعار "المسيرات خيارنا"، مؤكدة تمسكها بالمسيرات وفاءً لوصايا الشهداء وعهد الأسرى وتضحيات الجرحى.

وبينت الهيئة في بيان لها أن فعاليات اليوم تحمل رسالة إصرار على كسر الحصار وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني واستمرار معركة المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي.

وأعلنت عن انطلاق "مليونية" في الذكرى الأولى لمسيرات العودة وكسر الحصار بتاريخ 30 مارس الجاري، داعيةً لاعتباره يوم إضراب شامل في كل محافظات الوطن، وأن يشارك أبناء شعبنا في أماكن تواجدهم كافة في الفعاليات.

ويشارك الفلسطينيون منذ 30 مارس 2018 بمسيرات سلمية قرب السياج الأمني بين القطاع والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

وأدت الاعتداءات الدموية من جنود الاحتلال على المشاركين السلميين في مسيرات العودة لارتقاء 256 شهيدًا، وإصابة نحو 29 ألفًا بجراح مختلفة، وفق إحصائية وزارة الصحة في غزة.



عاجل

  • {{ n.title }}