قبها: إرادة الأسرى الحديدية أدت لانتصارهم في إضراب الكرامة الثاني

أكد وزير الأسرى السابق المهندس وصفي قبها بأن عدة عوامل أدت لانتصار الأسرى في إضراب الكرامة الثاني والذي استمر 9 أيام قبل رضوخ إدارة السجون الصهيونية لمطالبهم.

ولفت قبها أن العامل الأبرز هو إرادة الأسرى الحديدية وإصرارهم على مواصلة الإضراب حتى تحقيق مطالبهم؛ إضافة إلى القرار والتخطيط المسبق بالتصدي للهجمة الشرسة التي شنتها إدارة سجون الاحتلال والتي تمثلت بالعقوبات ضد أسرى حماس وسحب الكثير من الإنجازات منهم، وذلك في محاولة للالتفاف على حقوق الأسرى المكفولة بالقانون الدولي تحت مظلة ما يسمى "قانون شاليط".

وأضاف قبها أن عاملا آخر كان المساعد، وهو وصول الحوارات مع إدارة السجون إلى طريق مسدود في ظل إصرار الأسرى على تحصيل مطالبهم المشروعة والإنسانية.

أما العامل الثالث فبيّن قبها بأنه دور المقاومة التي لم تتخل عن الأسرى؛ حيث أكدت أن لا هدوء إلا بالاستجابة لمطالبهم فتدخل الوسيط المصري وأبلغته بأن الهدوء على حدود قطاع غزة مرهون بتحقيق مطالب الأسرى، لافتا إلى أن ذلك ساهم بشكل كبير في تقصير أمد الإضراب، إضافة للتحرك الشعبي للفلسطينيين وللمؤسسات الحقوقية المطالبة بتلبية مطالب الأسرى حتى وإن لم تكن بالمستوى المطلوب".

وحول التزام الاحتلال بالاتفاق أكد قبها أنه معروف بمحاولة التملص من الالتزامات؛ حيث إن أجهزة التشويش ما زالت موجودة في سجن النقب، معتبرا أن المماطلة والتسويف قد تكون حاضرة من طرف الاحتلال ولكن أي محاولة للتنصل من الاتفاق فالأسرى سيعيدون الكرة وإدارة سجون الاحتلال تعرف جيدا موقفهم خاصة في هذه المرحلة لأنه كان هناك إصرار على خوض الإضراب بمعنويات عالية والاحتلال يراقب السجون والأقسام والساحات ويعلم جيدا المعنويات التي يتمتعون بها لانتزاع حقوقهم؛ فهو حاول حفظ ماء وجهه في التجاوب والرضوخ لمطالبهم.




عاجل

  • {{ n.title }}