كلمات الشهيد يونس.. وحي الشهداء لسائرين على درب المقاومة

تبقى دماء الشهداء تبرق بأنوارها للسائرين على دربها، فتشعل فيهم حماس المقاومة، وتشحذ هممهم لإكمال درب العزة والكرامة، كما أنها تلهم حروفهم بمعاني البطولة، ذلك ما أوحت به كلمات الشهيد عمر عبد الكريم يونس (20 عاما)، والتي سطرها نعيا للشهداء صالح البرغوثي وأشرف نعالوة.

حيث بدت واضحة علامات تأثر الشهيد عمر، بارتقاء الشهيدين البرغوثي ونعالوة نهاية العام الماضي، حينما رثاهما على صفحة الفيسبوك الخاصة بقوله "لا يهزم الثائر حين لا يحقق النصر، بل عندما يتوقف عن المحاولة، قد لا أستطيع إبادة الأعداء، لكني أقاتل كي لا يرتاحوا".

كما كان صدى التحدي يزفر عبر كلمات الشهيد عمر حث كتب قائلا "في الوقت الذي ينكسر فيه الماء فقط سيعلن الشعب الفلسطيني انكساره، اللهم رحمة لشهداء الوطن".

واستشهد الشاب عمر يونس في مستشفى "بيلنسون" الصهيوني، مساء أمس السبت، وهو من بلدة سنيريا جنوب شرق قلقيلية، متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز زعترة، الأسبوع الماضي، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن.

شهداء الأسرى

من جهتها، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إن محكمة "سالم" العسكرية، كانت قد مددت توقيف المعتقل يونس يوم الخميس الماضي لمدة 7 أيام بذريعة استكمال التحقيق.

وحملت الهيئة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم العنصرية بحق الفلسطينيين كالإعدامات والإهمال الطبي للأسرى المرضى وغيرها من الانتهاكات. ودعت إلى فتح  تحقيقات بقضايا المخالفات القانونية بحق الأسرى، وفرض القانون الدولي على كيان الاحتلال.

وأضافت الهيئة أنه وباستشهاد المعتقل يونس، يرتفع عدد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة لـ(219) شهيدا ارتقوا منذ العام 1967.



عاجل

  • {{ n.title }}