الذكرى السنوية الـ16 لارتقاء الشهداء القواسمي والجعبري والتكروري

توافق اليوم الذكرى الـ16 لتنفيذ 3 عمليات استشهادية في مدينة القدس المحتلة والخليل، والتي نفذها كلا من: الشهيد مجاهد الجعبري، وباسل التكروري، وفؤاد القواسمي وجميعهم من أبناء كتائب الشهيد عز الدين القسام.

الأحد الثائر

في تمام الساعة السادسة من صباح يوم الأحد الموافق 18/5/2003 وقع انفجار شديد في حافلة ركاب صهيونية رقم 6 في التلة الفرنسية في مدينة القدس، بالقرب من مفترق طرق شمال القدس، حيث فجّر الاستشهادي باسل التكروري نفسه في الحافلة عند ازدحام الركاب فيها، وقد تمكن من الدخول بعد أن تخفى بزي مستوطن صهيوني، وقد أوقعت العملية 7 قتلى و22 جريحاً صهيونياً، جراح أربعة منهم خطيرة.

وقد ظهر من تحقيقات الشرطة الصهيونية أن منفذ العملية الأولى صعد إلى الباص رقم 6 عندما توقف في محطة في حي التلة الفرنسية، وتنكر بلباس يهودي متدين وحمل حزامًا ناسفًا حجمه متوسط، وقد مشى الباص عدة أمتار قبل أن يفجر منفذ العملية نفسه في الجزء الأمامي من الباص.

وقد هرعت قوات كبيرة من الشرطة الصهيونية وما يسمى بحرس الحدود وقامت بإغلاق الشوارع ومنع حركة السير وباشرت أعمال تفتيش وتمشيط في مدينة القدس بحثا عن استشهاديين جدد ربما كانوا في طريقهم لتنفيذ عمليات استشهادية، وحسب قائد شرطة لواء القدس، فإن العبوة الناسفة التي كانت بحوزة الاستشهادي الفلسطيني كبيرة الحجم وأدت إلى تدحرج الحافلة وتفتتها.

وقد تبنت كتائب القسام العملية، وأعلنت أن منفذ عملية التلة الفرنسية هو من نشطاء حركة حماس في جامعة بوليتكنك فلسطين في الخليل وينتمي إلى كتائب القسام الذراع العسكري للحركة وهو الاستشهادي باسل جمال درويش التكروري 20 عاما ويدرس في السنة الثانية تخصص هندسة كهربائية.

ثلاث عمليات

وقبل أن تندمل جراح الصهاينة في منطقة التلة الفرنسية، وقعت عملية استشهادية ثانية نفذها الاستشهادي القسامي مجاهد الجعبري قرب حي "النبي يعقوب" بالقدس وقد زعم العدو عدم وقوع إصابات، فيما نفذ الاستشهادي القسامي فؤاد القواسمي عملية ثالثة في مثلث غروس في البلدة القديمة في الخليل حيث تمكن من قتل مغتصبين صهيونيين.

وقعت العمليات الثلاث في أقل من 11 ساعة وجاءت عشية لقاء مرتقب بين أبو مازن وشارون والذي وصفته أوساط صهيونية وفلسطينية حينها أنه لقاء عبثي لا فائدة منه.



عاجل

  • {{ n.title }}