نقل واستدعاء واختطاف على خلفية صلاة الغائب على الشهيد مرسي

رغم مرور قرابة الأسبوع على استشهاد الرئيس المصري محمد مرسي أثناء تقديمه للمحاكمة في مصر، وما أعقب ذلك من حملة تعاطف منقطعة النظيرـ بالإضافة الى قيام العشرات من المساجد بأداء صلاة الغائب على روحه، ما زالت أجهزة أمن السلطة ووزارة الأوقاف التابعة لحكومة فتح برام الله تمارس العقوبات بحق العديد ممن أدوا تلك الصلاة ودعو إليها.

وتراوحت العقوبات التي طالت العديد من الأئمة بين النقل من مسجد لآخر أو الاستدعاءات من قبل الأجهزة الأمنية وصولا إلى الاختطاف والاعتقال .

النقل

أقدمت مديريات الأوقاف وبتوجيهات من الوزارة بالعمل على نقل العديد من الأئمة من الأماكن التي يخطبوا فيها إلى مساجد أخرى كعقوية لهم لقيامهم بأداء صلاة الغائب على الشهيد مرسي.

وعرف من المنقولين الشيخ مأمون بدير، والذي نقل من مسجد في مخيم عايدة إلى مسجد في بيت جالا ، وإيقاف  الشيخ محمد بخيت عن الخطاب في مسجد عصيرة الشمالية بنابلس، ونقل الشيخ ثائر ذيب من مسجد بيتين إلى مسجد شقبا برام الله، بالإضافة الى نقل الشيخ أحمد عبد الله أبو عبادة من مسجد شقبا الى مسجد  بتين.

الاختطاف

بدورها اختطفت أجهزة امن السلطة عددا آخر من الخطباء والأئمة واستدعت آخرين، عرف منهم الشيخ أحمد عرعر والشيخ محمد إبراهيم أبو فارة و اختطاف الأستاذ اسماعيل النطاح، وثلاثتهم من الخليل، بالإضافة إلى أبي البراء صوالحة  من منطقة الرام  اختطاف الشيخ محمد أبو الرب "كشك" من جنين  قبل ان يفرج عنه .

الاستدعاء

والى جانب تلك الاعتقالات، استدعت أجهزة أمن السلطة العشرات من الأئمة والمواطنين عرف منهم استدعاء الأستاذ جهاد عمرو نافذ الشوامرة والأستاذ إسماعيل نصر وجميعهم من الخليل بالإضافة إلى استدعاء الشيخ عبد الغني البرغوثي من رام الله .

ومن الجدير بالذكر بأن أجهزة أمن السلطة منعت إقامة بيوت العزاء في استشهاد مرسي، وتعرض العديد من المواطنين وحتى العائلات للتهديد في حال قيامهم بفتح بيوت العزاء، هذا بالإضافة الى التهديدات الصريحة والواضحة التي تلقاها الكثيرين من المواطنين في الضفة الغربية من قبل أفراد الأجهزة الأمنية على خلفية منشورات لهم عبر صفحات الفيس بوك والتواصل الاجتماعي تمجد الشهيد مرسي .



عاجل

  • {{ n.title }}