هل فشلت أجهزة أمن السلطة في كسر روح المقاومة؟

ما زالت السلطة تعتقل الفتى قسام زيادة (15 عامًا) ظنًا منها أنها ستقتل فيه روح المقاومة.

وهذا يذكرني بالأسير عبد العزيز مرعي عندما كان في مثل عمره، كان ضيفًا على سجون السلطة لأكثر من مرة بحجج تتعلق بمقاومته الاحتلال.

كنت أقرأ خبر اعتقاله وكلي خشية أن تكسر السلطة شيئًا ما داخل روحه الغضة التي لم تر الحياة ولم تحتك بمصاعبها بعد.

إلا أنه كان في مقدمة المتظاهرين بالمسجد الأقصى في شهر رمضان عام 2014م في ذروة حرب الاحتلال على غزة، وشارك باقتحام وحرق مقر شرطة الاحتلال داخل المسجد، ونشر صور اغتنام بعض معدات الشرطة في مواقع التواصل الاجتماعي، وكنت أخشى عليه من الاعتقال بسبب تلك الصور.

وفي العام الذي تلاه كان برفقة الشهيد مهند الحلبي ليريه الطريق إلى مكان تنفيذ العملية مساهمًا بدوره في إشعال شرارة انتفاضة القدس.

لقد فشلت أجهزة أمن السلطة في مهمتها ولم تستطع كسر روح الجهاد عنده، وهكذا مع الفتى قسام زيادة والجيل الجديد من أبناء حماس، فربما تستطيع التنكيل بهم لكن روح الجهاد أقوى منها ومن أسيادها الصهاينة.



عاجل

  • {{ n.title }}