ياسر مناع .. إفراج مع وقف التنفيذ !!!

منذ يوم الخميس الماضي ما زالت عائلة المعتقل السياسي والاسير المحرر ياسر مناع تنتظر تلك اللحظة التي ترى فيها نجلها ياسر حراً طليقاً بعد أسابيع من إعتقاله في سجون أجهزة أأألا تشمن السلطة في الضفة الغربية  .

وأكدت عائلة مناع خلال حديثها لمراسل أمامة على أنّه قد صدر قراراً بالإفراج عن نجلها ياسر منذ يوم الخميس الماضي إلا أن أجهزة أمن السلطة ما زالت تماطل في تنفيذ القرار متذرعة بحجج واهية وأسباب لا يستوعبها عقل الأمر الذي جعلها تعيش حالة من الانتظار.

وتابعت العائلة: "عندما صدر قرار الإفراج عن ياسر يوم الخميس مساءً تذرعوا بعدم إكتمال الإجراءات القانونية وإنتهاء وقت دوام موظفين المحكمة دون مراعاة لمشاعر عائلته التي تنتظر تنفيذ القرار ."

وفي يوم الأحد الماضي أي في اليوم الذي كان من المقرر أن يفرج به عن ياسر بناء على القرار تفاجئنا أيضاً بعدم تنفيذه وما زلنا منذ ذلك الحين في حالة ترقب  وخشية من إستمرار إعتقاله ومخالفة أمر المحكمة ".

من طرفنا قال والد ياسر:"قمنا بدفع الكفالة المطلوبة وهي500 دينار وإتمام كافة الأمور القانونية وتقديمها إلى سجن أريحا حيث يعتقل وما زال مصير حريته مجهولا  حتى الآن والسؤال الذي يلاحقنا هل سيتسمر الظلم بإعتقال ياسر وهل سنكون امام قرارات جديدة تضعنا امام كابوس جديد من البعد والفراق".

وشددت العائلة على أن تأخر الإفراج عن نجلها ياسر المعتقل في سجن اريحا منذ ما يزيد عن اربعين يوما سبب لها أذى نفسي وإجتماعي كون نجلها معتقل سياسي لم يرتكب أي جريمة تستوجب أن يغيب عن عائلته وأهله كل هذه الأيام  .

وطالبت العائلة جميع المؤسسات الحقوقية العمل من اجل الإفراج عن نجلها المعتقل  وإنهاء معاناته وعائلته كما العشرات من العائلات الفلسطينية والزام الاجهزة الامنية بتنفيذ قرار المحكمة  وعدم التلاعب بالقانون.

ومن الجدير بالذكر بإنّ مناع والذي يعتبر خبيراً في الشأن الصهيوني هو أسير  محرر أمضى عدة سنوات في سجون الإحتلال الصهيوني وتعرض للعديد من  الإعتقالات على أيدي الأجهزة الأمنية بالإضافة إلى عشرات الإستدعاءات جاءت أغلبها على خلفية آرائه السياسية ومواقفه كونه متابعاً للشأن الصهيوني ومحللاً سياسياً في ذات الوقت.

 



عاجل

  • {{ n.title }}