اعتقال وإبعاد وتدنيس مقدسات .. الاحتلال يواصل حربه على المقدسيين

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حربها الممنهجة على أهالي مدينة القدس، في محاولات منها لإرهاق ساكنيها وتفريغ المدينة المقدسة لصالح الاستيطان، حيث اعتقلت صحفيا وأبعدت عددا عن أحياء سكنهم، في وقت تواصل فيه قطعان المستوطنين تدنيسها للمسجد الأقصى.

فقد أفادت مصادر خاصة من داخل القدس اليوم أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت، اليوم الأربعاء، مصورا صحفيا من بيت حنينا شمال القدس المحتلة.

وقال شهود عيان، إن قوات الاحتلال اعتقلت الصحفي صالح الزغاري عقب دهم منزله، وحولته إلى أحد مراكز الاحتلال في المدينة للتحقيق معه.

وفي سياق الاعتداءات على حق المقدسيين في الإقامة في مدينتهم؛ قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، الإفراج عن ثلاثة أشقاء من سكان حي الفاروق ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، بشرط إبعادهم عن منطقه أبو غنيم مدة 45 يوما.

وأفاد مركز معلومات وادي حلوة بأن قرار الإفراج يشمل الأشقاء: شريف ومصطفى والقاصر معتز أحمد المالحي، بشرط إبعادهم عن "أبو غنيم" جنوب القدس المحتلة لـ45 يوما، وكفالة مدفوعة بقيمة 3000 شيقل، وكفالة طرف ثالث 5000 شيقل.

وفي سياق آخر، شنت طواقم من شرطة الاحتلال، حملة مخالفات مالية لمركبات المواطنين في حي عين اللوزة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.

وأفادت مصادر بأن شرطة الاحتلال نصبت حاجزا وسط الشارع الرئيس في الحي، وأوقفت السيارات المارة وحررت لأصحابها مخالفات مالية متفاوتة وصفها المواطنون بأنها غير قانونية وكيدية.

إلى ذلك اقتحم 51 مستوطنا، اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة مشددة من عناصر الوحدات الخاصة في شرطة الاحتلال.

ونفذ المستوطنون جولات استفزازية في المسجد قبل مغادرته من جهة باب السلسلة، في حين واصل الاحتلال احتجاز بطاقات روّاد الأقصى من فئة الشبان على مداخل المسجد الرئيسية.



عاجل

  • {{ n.title }}