الذكرى الثالثة لاستشهاد القسامي محمد الفقيه

توافق اليوم الذكرى الثالثة لاستشهاد المجاهد القسامي محمد جبارة الفقيه، بعد اشتباك مسلح لمدة 7 ساعات مع قوات مدججة من جيش الاحتلال، وذلك عقب تنفيذه عملية إطلاق نار قرب منطقة عتنائيل وقتله حاخام صهيوني وإصابة آخرين.

سيرة مجاهد

ولد الشهيد المجاهد محمد جبارة الفقيه في 14/7/1987 في مدينة الخليل، لأسرة فلسطينية مقاومة والالتزام طبعها، وصف الشهيد محمد بالضحوك المحب، المقاوم العنيد، الروحاني الملتزم، محب الشهداء، تلقى محمد تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي بدورا الخليل، وبعدها درس لعامين في جامعة النجاح الوطنية، وحال اعتقاله بتهمة الانتماء لفصيل فلسطيني مقاوم، وتشكيل خلايا عسكرية في 19/09/2006م، لدى الاحتلال لمدة تقارب الخمسة (5) سنوات من إتمامه الدراسة، وخلال فترة سجنه قرر الشهيد محمد الانضمام لصفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس.

بتاريخ 10/11/2010م، خرج الشهيد محمد من المعتقل، فأكمل دراسته بتخصص الإدارة المالية المحوسبة في جامعة الخليل، وعمل برام الله بشركة الوطنية في قسم المبيعات، تزوج بعدها من فتاة من مدينة قلقيلية، واستشهد وهو ينتظر قدوم مولوده البكر وحتى مطاردته واستشهاده.

عملية بطولية

ومع اندلاع شرارة انتفاضة القدس، وتدنيس الصهاينة للمقدسات، والتنكيل بالحرائر، وقتل الأبرياء، أقسم الشهيد محمد الفقيه على الانتقام من الصهاينة ولكن بطريقته الخاصة.

بتاريخ 01/07/2016م، وعلى ذات الدرب وعلى مقربة من نفس المكان، يترجل محمد ورفاقه في المجموعة من سيارتهم ليسمعوا الصهاينة تراتيل الغضب القسامية ويحصدوا رؤوس الصهاينة المارين بتلك الطريق، فيقتل الحاخام الصهيوني (ميخائيل مارك) وتصاب عائلته بجراح، ويأبى محمد بأخلاقه التي نزعت من عدوه إطلاق النار على أطفال صهاينة كانوا يتواجدون بالسيارة.

مطاردة وشهادة

وبعدها بدأت رحلة المطاردة لمحمد ورفاقه، حيث شارك بعملية البحث عنه كل من أجهزة الاحتلال وعملاؤها، وأجهزة السلطة الفلسطينية الخائنة، للبحث عن القسامي الثائر محمد الفقيه، وقد تعرضت عائلته لشتى أنواع التنكيل والمداهمات والاعتقالات، لإجبار الثائر محمد على تسليم نفسه.

وآن للثائر القسامي أن يرتاح بعد شدة بأس وحسن صنيع، ليرتقي محمد فجر يوم الأربعاء 27/07/2016م، بعد اشتباك مسلح دام لأكثر من سبع ساعات، مع قوات كبيرة من جيش الاحتلال حاصرته وطالبته بتسليم نفسه إلا أنه أبى وخاض معهم اشتباك وصف بالأطول منذ سنوات عديدة، وتكتم العدو عن خسائره في الاشتباك، واستشهد فجراً دون أن يرفع شارة استسلام وحاشاه.



عاجل

  • {{ n.title }}