2362 انتهاكا للاحتلال خلال شهر تموز المنصرم

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها وانتهاكاتها الممنهجة بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس، حيث بلغ مجمل الانتهاكات (2362) انتهاكا خلال شهر تموز المنصرم، شملت استشهاد فلسطيني وإصابة 110 آخرين، واعتقال 456 فلسطينيا بينهم رجال ونساء وأطفال، بالإضافة إلى اعتداءات المستوطنين وعمليات مداهمة واقتحام مناطق ومنازل، ومنع سفر، ومصادرة العديد من الممتلكات، وتدنيس مقدسات.

وكانت الضفة المحتلة خلال الشهر الماضي على موعد مع استشهاد الأسير نصار ماجد طقاطقة (31 عاما)، سكان بلدة بيت فجار، حيث استشهد داخل العزل الانفرادي في سجون الاحتلال، عقب تعرضه للضرب والتعذيب والإهمال الطبي.

وبرز خلال الشهر الماضي مجزرة الاحتلال التي نفذها في القدس بهدم عشرات الشقق السكنية وتهجير أهلها في حي وادي الحمص جنوبا، كما كثفت من استهدافها لبلدة العيساوية عبر حملات اعتقال جماعية كبيرة طالت عشرات الشبان في البلدة، إضافة إلى إبعاد العديد من المقدسيين عن المسجد الأقصى وأماكن سكناهم في القدس.

كما وشهدت مناطق الضفة والقدس (410) عملية اقتحام لمدنها المختلفة، تخللها مداهمة (107) منزلا، كما أقامت قوات الاحتلال عدد (442) حاجزا ثابتا ومؤقتا، ما أدى إلى صعوبة في حركة تنقل المواطنين بين مدن الضفة.

ووفقا لإحصائية الدائرة الإعلامية لحماس، فقد تخلل شهر تموز المنصرم هدم الاحتلال لـ (193) منزلا، فيما أشار التقرير إلى أن سلطات الاحتلال منعت (343) مواطنا من السفر عبر المعابر تحت مبررات واهية.

وتخلل الشهر المنصرم تدمير الاحتلال (35) منشأة، شملت محالا تجارية ومنشآت زراعية وبركسات، بعضها هدمها أصحابها بأيديهم تجنبا لدفع غرامات عالية لسلطات الاحتلال، كما بلغ عدد الممتلكات المصادرة (26)، تنوعت بين مصادرة مبالغ مالية ومعدات ومركبات.

وبلغت اعتداءات المستوطنين خلال الشهر الماضي (35) اعتداء، فيما نفذ جنود الاحتلال ومستوطنيه (85) عملية إطلاق النار.

واقتحم عدد (1356) مستوطنا للمسجد الأقصى المبارك، خلال (26) مرة في الشهر المنصرم.

ونوه التقرير إلى أن مناطق القدس والخليل ورام الله، كانت الأكثر تعرضا للانتهاكات الإسرائيلية بواقع (481، 272، 231) انتهاكا على التوالي.



عاجل

  • {{ n.title }}