الذكرى الـ15 لاستشهاد المجاهد القسامي محمد بلاسمة

 توافق اليوم الذكرى الـ15 لاستشهاد المجاهد القسامي محمد بلاسمة خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال انتهى بارتقائه.

حياة قائد

ولد القائد القسامي محمد عثمان بلاسمة في مدينة سلفيت بتاريخ 28/12/1975 لعائلة تنحدر من منطقة "كفر سابا" المحتلة، وتلقى تعليمه الابتدائي في مدارس سلفيت حتى الصف السادس الابتدائي، إلا أنّه آثر على نفسه التعلم ليساعد والده وذويه في الزراعة ورعي الأغنام، متزوج وله طفلة واحدة أسماها عرين، وبعد أن اشتد عودُه قليلاً انتظم في "معهد قلقيلية" ليحصل على شهادة في "الميكانيك" وصيانة السيارات.

كان محمد من المبكرين في ارتياد المساجد، فهو ابن عائلة عرفت بجهادها وتدينها في البلدة، فقد اعتقل شقيقه الأكبر "حسن" في العام 1990 لمدة سنة ونصف بتهمة الانتماء لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) والمشاركة في فعالياتها الجهادية.

اعتقل محمد لعام ونصف وذلك قبل بلوغه الـ15 من العمر، ولما رأى بعد خروجه أنّ الحجارة لا تفي بالمطلوب في المقاومة، بدأ بالبحث عن طريق المقاومة عبر استخدام السلاح، وكان للقائه بالمجاهد القسامي زاهر جبارين فرصة وجد فيها ضالته، وأناط جبارين بمحمد مهمة توفير كل متطلبات المطاردين، فقام بتأمين المخبأ والطعام وتسهيل الحركة للمجاهدين في خلية "المهندس يحيى عياش"، وبذلك حقق الشهيد بلاسمة رغبته في العمل العسكري وبرفقة قادة القسام.

تلميذ العياش

يعتبر الشهيد بلاسمة هو التلميذ السادس للمهندس يحيى عياش، لذلك لم يسلم منزله ولا منزل ذويه في كل اقتحام تتعرض له مدينة "سلفيت" من المداهمة بحثاً عن القائد المهندس وعن أي شخص قد يوصل إليه، فتعرض منزله ومنزل شقيقته في سلفيت للاقتحام عدة مرات، دمرت خلالها محتوياتها، كما اتهمت سلطات الاحتلال محمدا بالوقوف خلف العديد من التفجيرات وزرع العبوات الناسفة للجيبات العسكرية الصهيونية على شارع "عابر السامرة" المار بالقرب من بلدته والتي أوقعت الكثير من الخسائر البشرية والمادية بالاحتلال وجنوده.

وبعد رحلة مطاردة دامت سنوات أرق فيها محمد مآقي الاحتلال، آن له أن يترجل مقبلا غير مدبر، حث ارتقى خلال اشتباك مسلح بعد محاصرته في منطقة الشعب القريبة من سلفيت من قبل المئات من جنود الاحتلال المدججين بالأسلحة والمدعومين بطائرات الأباتشي والاستطلاع.



عاجل

  • {{ n.title }}