داعيا لنصرته.. الخطيب: حرائق المسجد الأقصى لم تنطفئ منذ خمسين عاما

أكد نائب رئيس الحركة الإسلامية كمال الخطيب أن حرائق المسجد الأقصى مستمرة، ولم ينطفئ منذ خمسين عاما مرت على  حادثة حرقه عام 1969م.

وشدد على أن المسجد الأقصى "لا تزال تحيط به التهديدات الإسرائيلية التي لم تتوقف منذ احتلاله بعد النكسة العربية عام 1967م، لا سيما مسلسل الاقتحامات والتنديس اليومي لساحاته، إضافة لحفر الأنفاق أسفل منه، وبناء الكنس وتطويقه بالمعالم الإسرائيلية"، في مساع مستمرة لتهويده وتقسيمه.

وذكّر الخطيب، خلال فيديو بثه على صفحته الفيسبوك، بمحاولات وتصريحات حاخامات يهود عقب حرب عام 1967 الساعية لهدم المسجد الأقصى، وإرجاع سبب ذلك إلى الحرب.

وكشف أن إحراق المسجد الأقصى لم يكن بسبب مستوطن مختل عقليا، بل جاء عبر تخطيط إسرائيلي مسبق حيث تم قطع المياه عن أحياء القدس صبيحة الجريمة، كما تم منع سيارات الإطفاء من الوصول إلى المسجد الأقصى يومها.

وقال: "حريق المسجد الأقصى لا سيما منبر فاتحة صلاح الدين، كانت رسالة لكل العرب والمسلمين بأن مجدكم وعزكم انتهى".

وأضاف: "لا زال الاحتلال يواصل إرسال رسائل الاستخفاف والإهانة لكل العرب والمسلمين خاصة لقادتهم، وليس آخرها تصريحات رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو بوقوفه خلف أوامر اقتحام المسجد الأقصى يوم عيد الأضحى المبارك".

ولفت إلى أن تصريحات نتنياهو أعقبها قول وزير الأمن الداخلي لدى الاحتلال أردان والتي صرح فيها "آن الأوان لنا لنصلي في المسجد الأقصى".

وأوضح أن الهجمة الإسرائيلية على المسجد الأقصى تتزامن مع حالة هرولة عربية رسمية للتطبيع مع الاحتلال، وصمت يسود العالم العربي والإسلامي إزاء جرائمهم المستمرة في المسجد الأقصى، قائلا: "القيادات العربية والإسلامية صاروا يبخلون على الأقصى ببيان أو موقف".

وتساءل حول دور لجنة القدس التي تم تشكيلها عربيا بعد حريق المسجد الأقصى للدفاع عنه، مشيرا إلى أن بعض العرب يصدرون اليوم تصريحات بعدم قدسية المسجد الأقصى، معتبرا ذلك علامة هوان وتخاذل ومخالفة لنصوص القرآن الصريحة بمكانته وقدسيته.

وناشد الفلسطينيين والعرب والمسلمين إلى الدفاع عن المسجد الأقصى، والتحرك العاجل لنصرته، قائلا: "تحرير المسجد الأقصى قادم لا محالة"، وتساءل "لكن من سيحظى بشرف الوقوف في صفه والدفاع عنه؟".



عاجل

  • {{ n.title }}