الفرق بين السلوك التكفيري والفكر المنحرف

كتب الأستاذ سائد أبو بهاء:

حادثة التفجيرات التي حلت بغزة واستشهاد ثلة من خيرة ابناء شعبنا أظهرت لنا نوعين من الأعداء لمقاومتنا وشعبنا الصابر بصورة واضحة وجلية.

أولهما أصحاب السلوك التكفيري (المنفذين) فهؤلاء أدوات رخيصة لا يحملون ولا يمثلون فكرا وإنما لديهم إنحرافا سلوكيا يضر بهم وبغيرهم،ولأنهم لا يحملون فكرا فيتم استغلالهم من قبل أدوات وأجهزة خارجية وقد تكون داخلية كأدوات زندقة لزعزة النسيج الإجتماعي الداخلي.

أما الأخطر من هذا المنفذ صاحب السلوك التكفيري أن نكون أمام فكر منحرف وطنيا فنجد من يبرر لهؤلاء أفعالهم ليهدم كل جدار متين لوحدتنا الوطنية والإجتماعية،منطلقا من مصالحه الحزبية الضيقة في تبرير أعمال هؤلاء التكفيريين في الإنقضاض على الخصوم السياسين.

مشكلا بذلك بوقا وحاضنة إعلامية لهؤلاء لتغطية جرائمهم ،مؤسسا لمنهج وفكر إنحرافي يقوده عدد من أبواق الإعلام في إطار تصفية الخصوم السياسيين متناسين أن خطر هؤلاء يهدد كل كيانات المجتمع الفلسطيني وكافة تنظيماته ومؤسساته. وهذا هو الفكر الذي يحتاج الى إستئصال قبل أن يستشري في مجتمعنا.




عاجل

  • {{ n.title }}