الذكرى الـ18 لاستشهاد المجاهد محمد حبيشى

توافق اليوم الذكرى الـ18 في لاستشهاد المجاهد الشيخ محمد حبيشي (55 عاما)، بعد أن فجر جسده الطاهر في محطة للقطارات في مدينة نهارية بفلسطين المحتلة، وقد أسفرت العملية عن مقتل 6 صهاينة وإصابة العشرات.

شيخ الاستشهاديين

ولد الشهيد محمد شاكر حبيشي من منطقة الجليل الغربي، وتميز بدماثة خلقه والتزامه ومساعدته لكل من جاء إليه يطلب حاجة، ويعتبر شهيدنا من وجهاء قرية أبو سنان، كما كان ممن تنافس على رئاسة المجلس المحلي في قرية أبو سنان وحاز على عدد كبير من الأصوات كممثل عن نشطاء الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر.

في أكثر من مرة حاولت قوات الاحتلال اعتقاله إلا أنه تمكن من الهرب إلى منطقة جنين، فطلبت سلطات الاحتلال من السلطة الفلسطينية البحث عنه وتسليمه لها، إلا أنه اختفى عن الأنظار.

تفاصيل العملية

قام الاستشهادي محمد شاكر حبيشي من قرية أبو سنان داخل مناطق الـ 48 ويبلغ من العمر 55 عاماً بتفجير نفسه قبل ظهر الأحد التاسع أيلول/سبتمبر 2001 وسط حشد من الجنود الصهاينة في محطة للقطارات في بلدة "نهاريا" بشمال فلسطين المحتلة عام 1948، حيث تكون المحطة في الساعة التي وقع فيها الانفجار، في العادة مكتظة بالمسافرين من الجنود الذين يسافرون من وإلى معسكراتهم في ختام عطلة نهاية الاسبوع.

وتزامن وقوع الانفجار مع وصول قطار من "تل ابيب"، وعلق آنذاك "ياكوف بوروفسكي" قائد شرطة الاحتلال في المنطقة الشمالية أن المهاجم فجر نفسه عندما طلب منه ضابط شرطة إظهار بطاقة هويته.

وأضاف "سار نحو الرصيف عندما رأى القطار يصل، وعندما طلب منه التوقف وإظهار هويته فجر نفسه"، وقد أسفرت العملية عن مقتل ستة صهاينة وإصابة 100 آخرين بجروح.



عاجل

  • {{ n.title }}