حمدان: المعركة من أجل فلسطين وندعو للإفراج عن الخضري

أكد مسؤول العلاقات الخارجية في حركة "حماس" أسامة حمدان أن بوصلة حركته هي أن المعركة مع الاحتلال من أجل تحرير فلسطين، داعيا السلطات السعودية للإفراج عن القيادي محمد الخضري على قاعدة أن من عمل لأجل فلسطين أن يكرم، لا أن يكون مكانه السجن.    

وقال في تصريحات صحفية، إن حركة حماس مرت خلال الـ 30 عامًا الماضية بكثيرٍ من الآلام والجراحات في محطات عديدة، مضيفًا: أساء لها مقربون وأصدقاء، وأساء لها أبناء الجلدة.

وتابع: لم نتكلم في ذلك، ليس ضعفًا وليس عجزًا، كنا نستطيع رفع الصوت عاليا في كل لحظة، لكن مسؤوليتنا أن تضل بوصلة الأمة نحو تحرير فلسطين، وأن لا تدخل الأمة في فتن لا تخدم إلا عدونا.

ومضى يقول: لهذا السبب صمتنا بخصوص اعتقال الدكتور الخضري وآخرين، وكان هناك مساعي من قيادة الحركة من أجل حل الأزمة من دون ضوضاء، ولكننا وصلنا إلى إلى مرحلة لا يمكن أن نضل صامتين، وصدرت البيان الذي تحدث عن اعتقال شخصية أساسية في الحركة وأول من مثل الحركة في السعودية وهو الدكتور محمد الخضري.

وأشار إلى أنه اعتقل بعد أيام من إجرائه عملية جراحة، وهو مصاب بمرض "عضال"، ويبلغ من العمر 81 عاما.

وأكد أن المساعي قائمة للإفراج عن الخضري والفلسطينيين المعتقلين بأقل الأضرار، وقال: "أتمنى أن لا يفهم ذلك ضعف في موقفنا، الذي يقاوم الاحتلال، ويصمد في وجه ضغوط الامريكا، والذي يقدم القادة شهداء، لا يعجزه أن يواجه أي معركة، ولكننا نحسن تقدير الامور، معركتنا كانت ومازالت مع العدو".

وأضاف أنه إذا  قرر أحد أن يكون لجانب الاحتلال، ويبيع القدس، عليه ان يدرك أن ذلك لن ينفعه.

وختم بـ"نواصل العمل من أجل الإفراج عن المعتقلين، آملًا الاستجابة ليس من باب الجميل، بل من قاعدة العمل من أجل فلسطين أن يكرم لا أن يوضع في السجن".

ولأول مرة، كشفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مساء الاثنين الماضي، أن السلطات السعودية اعتقلت الدكتور محمد الخضري (81 عاما)، قبل 5 أشهر، وهو أحد قادتها، ويقيم في مدينة جدة منذ 30 عاما، مطالبة بالإفراج عنه وعن الفلسطينيين المعتقلين لديها.



عاجل

  • {{ n.title }}