الذكرى الـ17 لاستشهاد المجاهد القسامي إياد رداد

توافق اليوم الذكرى الـ17 لاستشهاد المجاهد القسامي إياد رداد وذلك بعد تفجير نفسه في حافلة للركاب في مدينة تل أبيب المحتلة، مما أوقع 7 قتلى وأصاب العشرات.

سيرة مجاهد

ولد شهيدنا المجاهد إياد نعيم صبحي رداد في مدينة نابلس في الضفة الغربية يوم العاشر من شهر يوليو من العام 1979م في عائلة صابرة محتسبة، درس مراحله الأساسية في مدارس نابلس إلا أنه لم يكمل مراحله الدراسية بسبب الوضع المعيشي الصعب الذي كان يعيشه، ليتعلم حرفة النجارة، ثم يلتحق للعمل في مطعم كبير في عمان اسمه مطعم "السلطان إبراهيم".

تميز شهيدنا بكونه شاباً طيب القلب بارا بوالديه فكان سريع الاستجابة لما يطلبه منه والديه، كما كان دائم الحديث عن الجهاد والمجاهدين داخل فلسطين و عن معاناة الشعب الفلسطيني وكان دائماً يتابع ويشاهد نشرات الأخبار، حاول والديه إقناعه بالزواج وذلك حتى اليوم قبل الأخير من استشهاده، إلا أنه رد عليهم بالقول: "قريب جدا ستفرحون بزفافي".

تفاصيل العملية

نفذت العملية في حوالي الساعة الواحدة من بعد ظهر الخميس عند تقاطع شارعي اللبني مع شارع روتشيلد، وهما من أكبر الشوارع المركزية في (تل أبيب)، وقد تمكن القسامي إياد رداد من الوصول إلى المدينة رغم كل الحواجز والتحصينات والدوريات، واعتلى حافلة ركاب مزدوجة تابعة لشركة الباصات «دان» في الخط رقم 4 وجلس في مقدمتها.

وعندما وصلت الحافلة إلى التقاطع قام بتفجير نفسه فتحطم الزجاج وتمزقت الحافلة وتضررت عشرات المتاجر، هذا وقد أسفرت العملية عن مقتل 7 صهاينة وإصابة 60 آخرين بينهم 10 حالتهم خطيرة.

وقد صرح مدير عام الشرطة الصهيونية بأن العملية جاءت مباغتة إذ لم ترد أية إنذارات قبل وقوعها، وقد جاءت تلك العملية رداد على اغتيال القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام صلاح شحادة .

يشار إلى أن كتائب القسام قد تكتمت على الإعلان عن العملية منذ وقوعها في مايو 2002، حيث قالت الكتائب أن ذلك جاء لأسباب أمنية خاصة، وأكد الناطق باسم كتائب القسام في تصريح خاص بموقع القسام أن " كتائب القسام لم تعلن عن الكثير من العمليات لأسباب أمنية ومن هذه العمليات ما لم تعلن عنه الكتائب حتى اللحظة وستعلن في الوقت المناسب".



عاجل

  • {{ n.title }}