الذكرى الـ16 لاستشهاد القسامي باسل القواسمي

توافق اليوم الذكرى الـ 16 لاستشهاد المجاهد القسامي باسل محمد شفيق القواسمي وذلك بعد حوالي عامين من المطاردة لقوات الاحتلال، بعد اشتباك مسلخ خاضه شهيدنا ضد قوات الاحتلال.


الميلاد والنشأة

ولد الشهيد القسامي باسل محمد شفيق عبد القادر القواسمة في 7/9/1977 في مدينة الخليل في شارع عين سارة قرب مسجد الحرس لأسرة مجاهدة عرف عنها التدين والتقوى والالتزام بشريعة الله ومبادئ الإسلام وهو شقيق لسبعة أخوة وشقيقة واحدة.


وتلقى تعليمه الأساسي في مدارس المدينة، ثم التحق بجامعة الخليل تخصص لغة إنجليزية وحصل فيها على تقدير ممتاز، وهو ابن شقيق الشهيد القائد عبد الله القواسمة الذي اغتيل قبل شهرين من استشهاده، كما عرف عن شهيدنا تلبيته لنداء الله بإقامة الصلاة في المساجد وخاصة مسجد الحرس، كما كان مثالا في التقوى والكرم والاحسان والصبر على الطاعات.


جهاد واستشهاد

تميز شهيدنا بالسرية التامة وكان كتوما يحافظ على سر إخوانه حيث تفاجأت عائلته بمطاردته، كونها لم تعهد عليه الأعمال العسكرية، فقد كان يشارك في مسيرات وندوات حركة حماس بشكل عادي.


وكان الشهيد باسل تربطه علاقة حميمة بالشهيدين أحمد عثمان بدر والشهيد عز الدين مسك الذين استشهدا قبله بحوالي أسبوع وكان لا يعمل أيّ عمل إلا بعد مشاورتهما، بدأت مطاردة قوات الاحتلال للشهيد في الاجتياح الثاني لمدينة الخليل قبل عام ونصف تقريبا من استشهاده، حيث جاء جنود الاحتلال لاعتقاله ولم يجدوه ومنذ ذلك الوقت رفض العودة إلى المنزل.


حتى حان موعد صبيحة يوم الاثنين 22/9/2003 حيث كان الشهيد باسل على موعد مع الشهادة عندما حاصرت قوات الإرهاب منزل المواطن أكرم شاهين في حي البصة جنوب مدينة الخليل وقامت بإخلائه من سكانه وأخذت تساومه على الاستسلام وقامت بإدخال امرأة إلى المنزل قبل قصفه طالبة منه أن يسلم نفسه لكنه قال لها بشموخ "لن يساومني احد على إسلامي وديني" لن أخرج ولن أستسلم.


وبحسب روايات شهود عيان فان الشهيد كان يختبئ في بئر مياه قريب من المنزل وقامت قوات الإرهاب بالمناداة عليه بمكبرات الصوت لتسليم نفسه لكنه رفض فقاموا بقصف المنزل بقذائف الدبابات ثم قاموا بتسويته بالأرض بجرافة من نوع (دي 9) ثم أخرجوا الشهيد وألقوه على الأرض بعد أن جردوه من ملابسه.


لتطوى بذلك صفحة جديدة من صفحات العز والفخار، كان بطلها الشهيد المجاهد باسل القواسمي.



عاجل

  • {{ n.title }}