في ذكرى الانتفاضة .. حماس تؤكد أن الكفاح المسلح حقّ مشروع ويجب الالتقاء على أساس الثوابت

جددت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” الدعوة للجميع للالتقاء على أساس الثوابت والمصالح الوطنية، مؤكدة موافقتها على المبادرة الوطنية التي قدمتها الفصائل الفلسطينية لرأب الصدع وتوحيد الصف.

وأكدت حماس أن المقاومة حقّ مشروع كفلته الشرائع السماوية والأعراف والقوانين الدولية، وفي المقدمة منها الكفاح المسلح الذي يمثل خيارًا استراتيجيًا لحماية القضية الفلسطينية واسترداد الحقوق الوطنية.

وشددت حركة حماس في بيان صحفي، في الذكرى التاسعة عشرة لانتفاضة الأقصى، على رفضها لصفقة القرن وتعهدها بالتصدي لها بكل الوسائل مهما كانت التضحيات، فالوطن غالي والحفاظ عليه والعمل لاسترداده واجب.

كما جددت حماس دعمها الكامل لمسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار، ووقوفها إلى جانب الحشود الثائرة والجماهير العازمة على كسر الحصار وتثبيت حق العودة.

واعتبرت الحركة التطبيع مع الكيان الصهيوني خطرًا شديدًا يحدق بالقضية والحقوق الفلسطينية، محذرةً من الاستمرار فيه،

ودعت الشعوب العربية للضغط على حكامها، وكل المطبعين المروجين للاحتلال على حساب حق الشعب الفلسطيني حتى يعودوا عن غيهم يتوقفوا عن الاستمرار في هذا الخطر الكبير، فلا يحق لأي كان أن يقرّ بوجود الاحتلال على أرض فلسطين.

وتوجهت بالتحية والوفاء لشهداء شعبنا وشهداء انتفاضة الأقصى المباركة الذين جعلوا من دمائهم سداً منيعاً في وجه الاحتلال ومخططاته.

كما توجهت بالتحية لأبناء شعبنا الفلسطيني الثائر في كل مكان على صمودهم وثباتهم في وجه المؤامرات، وفي مقدمتهم المرابطون والمرابطات في ساحات المسجد الأقصى المبارك، مثمنة صمودهم وتمسكهم بحقوقهم والالتفاف حول المقاومة الباسلة.

وأهابت حماس بأبناء شعبنا للاستمرار في شد الرحال والرباط في المسجد الأقصى والدفاع عنه.

وقالت إن الأسباب التي أدت إلى اندلاع انتفاضة الأقصى ما زالت قائمة وتتفاقم، وما زال العدو يعربد ويتجبر ويرتكب الجرائم والانتهاكات بدعم وغطاء أمريكي لا محدود.

وأكدت أن الشعب الفلسطيني ما زال متوثباً للدفاع عن المسجد الأقصى، مدركاً حجم المخاطر التي تحدق به، في ظل حديث متزايد عن مخططات لتصفية القضية الفلسطينية وتهويدٍ للقدس والأقصى.

وأضافت حماس أن تاريخ 28/9/2000مثّل في مسيرة التحرير المتواصلة منارة سامقةً ودالّة على ثبات الحق ورسوخ الوعي الثوري وثقافة المقاومة عميقا في وجدان الفلسطينيين الذين لم يرتضوا للمسجد الأقصى أن يُدنّس من رأس الإجرام الصهيوني “شارون”.

وأردفت: لقد فكّر الاحتلال وقدّر، وأغراهم في ذلك الوقت التسويق المستمر لعملية سلمية ومشروع سياسي، إلا أن تقديراتهم قد فشلت ورهانهم على تشكّل العقلية الفلسطينية من جديد قد باء بالخسران.



عاجل

  • {{ n.title }}