هاني رواجبه.. زارع العبوات والالغام ورفيق أبو الهنود

هاني رواجبة.. زرع الأمل قبل العبوات وصنع البطولة قبل الأحزمة وكان نعم القدوة بين أنداده.. حمل قلبا جعله يحتل مكانة بين الناس وشجاعة جعلته متمرسا في ميادين العمل الجهادي كيف لا وقد استوطن حب الوطن وجدانه واشتعلت جذوة المقاومة في نفسه مبكرا.  

ولد شهيدنا المجاهد هاني رواجبة في بلدة عصيرة الشمالية شمال مدينة نابلس المحتلة بتاريخ  3/7/1978  ليدرس في مدارسها حتى انتهاء الثانوية  العامة .

ولتعلق الشهيد بإرضه عمل في الزراعة الى جانب ذويه وكان نعم الأبن البار بإهله  الذين وجدو منه الطاعة والحب والرعاية وأزال عن كاهلهم الكثير من ضنك العيش وصعوبات الحياة.

عرف عن شهيدنا المجاهد تعلقه بالمساجد منذ إن كان صغيرا ولا سيما المسجد الشرقي ومسجد أبو خليل حيث واظب على حلق تحفيظ القران ليتم حفظ  12 جزء من كتاب الله بالإضافة الى مواظبته على حضور حلق العلم والتعليم  .

ولقربه وعلاقته من الشهيد المجاهد القائد محمود ابو هنود بات شهيدنا المجاهد  رواجبة هدفا مستمراً لأجهزة أمن السلطة التي اعتقلته أكثر من مرة بغية الوصول الى القائد أبو هنود حيث اعتقل في نهاية التسعينيات لمدة 35 يوم.

بات رواجبة ليس فقط مرافقا لإبي الهنود بل ناشطاً في كتائب القسام وتحول الى  مجاهدا يغرس العبوات والألغام على الطرق الإلتفافية كما يغرس الأمل مع صوت كل عبوة كانت تنفجر في دورية للاحتلال برفقة المجاهدين طاهر جرارعة وأياد حمادنة وبإشراف مباشر من أبي  الهنود  .

إزدادات حدة الملاحقة  للشهيد رواجبة على خلفية نشاطه في الكتائب ودوره الكبير في تصنيع الأحزمة والعبوات وزراعتها حيث حاولت قوات الإحتلال وأجهزة أمن السلطة الوصول اليه دون طائل  .

وبتاريخ 10/10 /2001 كان رواجبة مع موعد الشهادة بعد أن انفجرت به أحد العبوات الناسفة بعد زراعتها بطريق دورية للإحتلال الصهيونية في محيط مدينة نابلس لتحلق روحه عالياً ولتطوى صفحة مشرقة من صفحات الإخلاص والجهاد والمقاومة التي سطرها الى جانب اخوانه الذين استمروا في ذات الطريق وأذاقوا  العدو الويلات في ميادين اخرى.

 



عاجل

  • {{ n.title }}