"شؤون اللاجئين" في حماس تحذر من مخطط تهجير إسرائيلي جديد في النقب

كشفت دائرة شؤون اللاجئين في حركة "حماس" النقاب عن شروع سلطات الاحتلال بتنفيذ مخطط تهجير جديد بحق نحو 36 ألف فلسطيني بالنقب جنوبي فلسطين المحتلة.

وقالت في بيان صحفي اليوم الأحد، إن المخطط يقوم عبر نقل آلاف الفلسطينيين لمخيمات سكن مؤقت، تمهيدًا لسلبهم منازلهم وأراضيهم.

وحذرت من مخاطر وأبعاد المخطط الصهيوني على قضية القرى مسلوبة الاعتراف، ومآلات تطور المخطط من قبل "سلطة تطوير النقب" الاحتلالية.

وأردفت: "مما قد يشكل دمارًا لنحو 90 ألف فلسطيني يسكنون في 35 قرية لا يعترف الاحتلال بها في النقب، يعيش جزء كبير منها تحت خط الفقر حيث تنعدم البنى التحتية والكهرباء والماء".

وقد ثمنت الدائرة ثبات وصمود أهالي النقب ومؤسسات المجتمع المدني ورؤساء السلطات المحلية العربية هناك، لرفضهم للمخطط الاحتلالي الذي يستهدف خلق أحياء فقيرة ومخيمات لاجئين جديدة.

ودعت فلسطينيي النقب للوقوف وقفة جامعة في النقب والداخل للحيلولة دون تمرير مخطط تصفية قضية القرى مسلوبة الاعتراف، ومنع محاولة الاحتلال صناعة مخيمات فقر جديدة مع مرور السنين في داخل القرى المخططة.

وحين احتلت "إسرائيل" منطقة النقب، التي تمثل نحو نصف مساحة فلسطين التاريخية، في عام 1949، أصبحت 45 قرية عربية مسلوبة الاعتراف من قبل تل أبيب، وتحرمها من الخدمات الأساسية، باعتبارها "قرى غير قانونية".

ويعمل الاحتلال على هدم تلك القرى وتجميع سكانها في 8 تجمعات أقامتها لهذا الغرض، بناء على قرار اتخذته محاكم الاحتلال عام 1948 بأنه "لا ملكية للبدو في أرضهم"، رغم أن إجمالي سكان هذه القرى نحو 120 ألف نسمة، ومعظمها قائم قبل قيام الدولة العبرية.

ويعيش في صحراء النقب نحو 240 ألف عربي فلسطيني، يقيم نصفهم في قرى وتجمعات بعضها مقام منذ مئات السنين.



عاجل

  • {{ n.title }}