أيمن حلاوة..دعوة فمطاردة فشهادة

بتاريخ27/10/1974 ولد الشهيد المهندس والداعية الكتوم والاديب الخلوق ايمن عدنان حلاوة وعاش في مدينة نابلس وحواريها وترعرع في مساجدها متعلقاً بها وبحلق العلم فيها ليصبح محبوباً لدماثة اخلاقه وروعة ادبه وليحظى على إثرها بحب  كل من عرفه او التقى به لأدبه واخلاقه العالية.

عرف عن شهيدنا المجاهد بحبه الكبير للخير واهله وحرصه الدائم على فعله في السر ودون شعور أي أحد تماماً كما هو الأمر بالتضحية والفداء في سبيل الوطن والجهاد من اجل إعلاء كلمة الله.

درس شهدينا المجاهد في مدارس مدينة نابلس لينهي الثانوية العامة فيها وليلتحق على إثرها في تخصص الهندسة الكهربائية بجامعة بير زيت وليصبح هناك ناشطاً في صفوف الكتلة الإسلامية .

اعتقل الشهيد المجاهد حلاوة مرتين في سجون الإحتلال الصهيوني الأمر الذي أخر  موعد زواجه بعد أن عقد قرانه على ابنة عمه لمدة33 شهرا.

مع بدايات انتفاضة الأقصى وتحديداً بتاريخ 28/5/2001 تعرض المجاهد حلاوة لإصابة على إثر مقاومة الإحتلال ينكشف أمره ولصبح مطارداً لها ومطلوباً لإجهزة استخبارات العدو.

بات الشهيد حلاوة شبحا يلاحق أجهزة المخابرات للاحتلال وخصوصا بعد أن اتهم بالوقوف وراء عمليات سبارو والدولفيناريوم ونهاريا والتي على إثرها قتل عشرات الصهاينة وجرح الكثيرين ولتتضاعف حدة الملاحقة وليتحول المهندس الى مطلوباً خطيراً لها.

عرف حلاوة على أنّه أحد أعضاء خليه شهداء من أجل الأسرى التي أخذت على عاتقها تنفيذ العديد من العمليات الرامية الى تحرير الأسرى من سجون الإحتلال حيث انتهى المطاف بأغلب اعضاء وقادة الخلية شهداء وأسرى في سجون الإحتلال .

وما زاد من خطورة شخص حلاوة لدى قوات الإحتلال خبرته الكبيرة في تجهيز الأحزمة الناسفة وإعداد الإستشهاديين ولا سيما في مدينة نابلس التي كانت في مطلع انتفاضة الاقصى مصنعا للقادة والإستشهاديين.

وفي مساء يوم22/10/2001 وبينما كان الشهيد حلاوة مستقلاً مركبته التي يقودها أمام المستشفى التخصصي قرب جامعة النجاح فإذا بها تفنجر وليتبين لاحقاً بإنّ أجهزة مخابرات الإحتلال قامت بتفخيخها بواسطة العملاء وليوضع حداً لمسيرة جهاد آلمت المحتل وأشفت غليل الفلسطينيين الذين أوجعتهم مشاهد الإجرام الصهيوني.

 

 

 



عاجل

  • {{ n.title }}