"معاريف": إطلاق غاز مسيل للدموع في وحدة العناية المكثف حيث يرقد الاسير العربيد

كشف اليوم الجمعة، أن أحد السجانين التابعين لمصلحة السجون الصهيونية كان قد أطلق الغاز المسيل للدموع، قبل نحو أسبوعين، في قسم العلاج المكثف في مستشفى "هداسا"، حيث يرقد الأسير سامر العربيد.

وعلم أن واقعة إطلاق الغاز المسيل للدموع قد استدعي تدخل الأطباء، خاصة وأن الأسير العربيد كان يرقد في المستشفى بحالة حرجة نتيجة للتعذيب الذي تعرض له من قبل محققي الشاباك، بعد اتهامه بقتل مستوطنة صهيونية قرب مستوطنة "دوليف".

وفور نقله إلى المستشفى، وصفت حالة العربيد بأنها حرجة وأن حياته في خطر، نتيجة للتعذيب، إلا أنه طرأ تحسن، لاحقا، في حالته الصحية، وجرى تمديد اعتقاله، الثلاثاء الماضي، لمدة 8 أيام بداعي استكمال التحقيق معه.

وبحسب صحيفة "معاريف"، فإن حالة العربيد الصحية لا تزال معقدة، حيث أنه لا يزال يرقد في وحدة العلاج المكثف، ويتم تخديره بين الحين والآخر لغرض استكمال العلاج.

يشار إلى أن إطلاق الغاز المسيل للدموع في المستشفى، وخاصة في وحدة العلاج المكثف، يعتبر أمرا استثنائيا وخطيرا، ويعتبر أخطر إذا كان الحديث عن مريض يرقد بحالة حرجة في المستشفى.

ولفتت الصحيفة إلى أنه بالرغم من الحالة الصحية للأسير، فإن محققي الشاباك حصلوا على تصريح قضائي يسمح لهم بمواصلة التحقيق معه أثناء تسريره في المستشفى.

وعقبت مصلحة السجون على واقعة إطلاق الغاز المدمع بالقول إن ذلك "حصل عن طريق الخطأ" من الجهاز الشخصي لأحد السجانين عشية ما يسمى "يوم الغفران"، ويجري التحقيق فيها

المصدر: عرب 48



عاجل

  • {{ n.title }}