الذكرى الـ16 لاستشهاد القسامي محمد البسطامي

توافق اليوم الذكرى الـ16 لاستشهاد المجاهد القسامي محمد البسطامي، بعد أن فجر جسده الطاهر في مستوطنة أرئيل قرب نابلس موقعا 5 قتلى وعشرات الجرحى الصهاينة.

سيرة عطرة

شهيدنا محمد كزيد فيصل البسطامي، ابن التاسعة عشر ربيعا من مواليد مدينة نابلس لأسرة متدينة معروفة بأخلاقها الطيبة في المدينة، تلقى تعليمه الأساسي في مدرسة المعري وظافر المصري والثانوي في مدرسة قدري طوقان ثم انتقل لجامعة النجاح الوطنية في كلية المجتمع ليتلقى تعليمه في برمجة الحاسوب.

ترتيبه الثالث بين اخوته وأخواته وله أخ آخر وخمس أخوات، كما أن محمد شابا مطيعا محبوبا صاحب معنويات عالية، ويحب عمل الخير والتطوع وخدمة الجار ويشهد له جميع جيرانه بذلك، يحب الصلاة في المسجد وخاصة صلاة الفجر.

تفاصيل العملية

تمكن الاستشهادي/ محمد كزيد بسطامي من مدينة نابلس، بتاريخ 27/10/2002م، من التسلل إلى مغتصبة "أرئيل" القريبة من نابلس بالضفة المحتلة، ثم قام بتفجير حزامه الناسف وسط جمع من الجنود ما أسفر عن مقتل 5 صهاينة وإصابة 30 آخرين بجراح مختلفة.

من جهته، قال والد الشهيد عن يوم تنفيذ محمد لعمليته: خرج محمد من المنزل صباح البارحة، يوم تنفيذ العملية، ليؤدي امتحانا في كليّته، وتأخر عن البيت ولم يعد فاتصلنا على جواله عدة مرات ولكنه لم يجب، ولم تظهر عليه أي علامة أو أي شيء غير طبيعي، فقد كان تصرفه في الصباح بشكل طبيعي جداً، ولم يشك أحد مطلقاً بأنه ذاهب لأي مهمة أو عملية.

وتابع: "بعد صلاة المغرب وردنا اتصال هاتفي من شخص مجهول عرّف على نفسه بأنه من كتائب الشهيد عز الدين القسام وأخبرنا بأن محمد هو الذي نفذ عملية أرئييل ظهر، فرد قائلا: " الحمد لله: حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله ".

وأخبرهم بأنه يفتخر بنجله على هذا العمل العظيم، وسأل الله عز وجل أن يتقبّله في جنات النعيم.



عاجل

  • {{ n.title }}