الطالب الجامعي محمد ناصر يتعرض للتعذيب في سجون المخابرات بلا تهمة

أفادت عائلة الطالب في جامعة بيرزيت محمد ناصر 27 عاما، المعتقل لدى جهاز المخابرات العامة بالضفة الغربية، بأن نجلهم تعرض للتعذيب والشبح خلال التحقيق، بعدما تم اختطافه دون توجيه استدعاء أو تهمة حقيقة له.

وخلال اتصال بـ"حرية نيوز" أفادت والدة المعتقل ناصر، أن نجلها تم اختطافه من قبل جهاز المخابرات من موقف سيارات بيرزيت في رام الله، أثناء توجهه إلى جامعته لتقديم امتحان كان مقررا عليه.

وذكرت بأنهم علموا باعتقاله عند حلول مساء يوم ال22 من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، في حين أنه تم اختطافه حوالي الساعة الثامنة والنصف صباحا من رام الله، موضحة "بعد تغييبه عن الجامعة وعدم تقديمه للامتحان اتصل بنا أصدقاؤه ليطمئنوا عليه لكننا أخبرناهم بأنه توجه للجامعة صباحا، وبعد اتصالات عرفنا أنه معتقل لدى المخابرات".

وأكدت أن أحدا من العائلة لم يتمكن من رؤية نجلها محمد إلا خلال محاكمته أمس الخميس، لافتة إلى أنه أخبر محاميه مهند كرجة بتعرضه للتعذيب والشبح إلى السقف ما تسبب له بآلام في أكتافه.

وأوضحت أن التهمة التي تم توجيهها لمحمد هي مشاركته في العمل النقابي في جامعة بيرزيت، مشددة أن عمله لا يشكل أي تهديد أو خطر أو مساس بأحد، وهو عمل طلابي بحت.

وقالت "إن القاضي رفض طلب المحامي بإدراج قضية التعذيب في الملف المقدم من النيابة، كما رفض أيضا الإفراج عنه بكفالة ليستطيع استكمال اختباراته الجامعية".

وأشارت والدة محمد إلى أن نجلها سجن سابقا لدى أجهزة السلطة الأمنية في عام 2011 ومكث في سجونها ثلاثة شهور، وبعد أن تم الإفراج عنه بأسبوعين تم اعتقاله من قبل الاحتلال، وسجن لديهم 22 شهرا".

وتابعت: "وبعد الإفراج عن محمد بقرابة ستة أشهر أعاد الاحتلال اعتقاله مرة أخرى، وها هي أجهزة السلطة بعد عامين ونصف تعيد اعتقاله"، موضحة أنه "لم يستطع استكمال رحلته التعليمية بسبب الاعتقالات المتكررة"..

ورفضت والدة الطالب المعتقل توجيه أي كلمة للسلطة وأجهزتها الأمنية مكتفية بقولها: "حسبي الله ونعم الوكيل فيهم".

وطالبت أي مؤسسة حقوقية تستطيع التدخل أن تمارس ضغوطها ليساعدوا في الإفراج عن نجلها من سجون السلطة.



عاجل

  • {{ n.title }}