العاروري يؤكد على الشراكة مع الجهاد وأهمية الغرفة المشتركة

اعتبر نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، صالح العاروري، الشراكة مع حركة الجهاد الإسلامي مسألة "حياة أو موت"، مؤكدا في الوقت ذاته على أهمية العمل المقاوم في إطار غرفة العمليات المشتركة.

ومعقبا على العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، خلال لقاء متلفز أجراه مع قناة الأقصى الفضائية، أكد العاروري بأن الاحتلال تلقى درسا مهما بعد رد المقاومة على اغتيال الشهيد بهاء أبو العطا.

وكشف العاروري عن الترتيب لعقد اجتماع قيادي بين حركتي حماس والجهاد الإسلامي خلال الأيام القادمة، مؤكدا بقوله: "شراكتنا مع الجهاد بالنسبة لنا حياة أو موت فهي مرتبطة بالمقاومة ومستقبلها".

وأوضح بأن الاتصال مع حركة الجهاد لم ينقطع على كافة المستويات السياسية والعسكرية خلال المعركة الأخيرة بقطاع غزة.

وقال: "نبشر كافة أبناء شعبنا أن العلاقة مع الجهاد وثيقة وستشهد تطورا كبيرا".

وبين العاروري أن "خللا حدث في أداء الغرفة المشتركة بداية التصعيد الإسرائيلي على غزة لكن سرعان ما تم معالجته وتداركه".

ووجه رسالة إلى كوادر حركة الجهاد الإسلامي قائلا: "حرصكم على مصلحة شعبنا مقدر عندنا ولا يقل عن حرص أبناء حماس".

وشدد العاروري على أنه لا يوجد ثورة في العالم وصلت لأهدافها بدون عمل مشترك ووحدة في الميدان والموقف، مضيفا "أي تجاوز لروح العمل المشترك في المقاومة يضر بقدرتها على تحقيق أهدافها".

وبالإشارة إلى غرفة العمليات المشتركة اعتبر العاروري بأنها منجز وطني مهم استمر العمل من أجل إنجاحه سنوات طويلة. 

وكشف القيادي في "حماس" بأن حركته قدمت العون المباشر في المجال العسكري والفني لكافة فصائل المقاومة الفلسطينية.

وقال: "قدمنا الرعاية الكاملة لأي قوة عسكرية هدفها مقارعة الاحتلال".



عاجل

  • {{ n.title }}