حماس تكشف محددات نجاح الانتخابات.. وردها المكتوب جاهز

كشف حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن رؤيتها لإنجاح الانتخابات الفلسطينية واضعة محددات ذلك، ومشيرة في الوقت ذاته إلى أن ردها المكتوب الذي طلبه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس جاهز للتسليم.

جاء ذلك على لسان نائب رئيس مكتبها السياسي، صالح العاروري، خلال لقاء تلفزيوني أجراه، مساء الثلاثاء، مع قناة الأقصى، وأكد فيه على أن الانتخابات الفلسطينية هي السبيل الأمثل للتداول السلمي للسلطة بين أبناء شعبنا.

وأوضح العاروري جملة من المحددات المتفق عليها بين حركته والفصائل الفلسطينية الضامنة لإنجاح العملية الانتخابية، قائلا: "أي انتخابات يجب أن يسبقها العدالة في الفرص وتهيئة الحرية للجميع".

ونوه بأنه لا يزال هناك سلوك في الضفة قائم على القمع وكبت الحريات ومواصلة الاعتقال السياسي والتعذيب وقطع رواتب الأسرى المحررين.

وشدد على أنه لا يمكن إجراء الانتخابات في ظل أجواء الاعتقال السياسي والملاحقة والتعذيب.

وقال: "نحن نريد انتخابات تشكل مخرجا للازمة الفلسطينية لا انتخابات تعمق الأزمة"، منوها بأن حركته أول من يلتزم لتهيئة كافة الظروف من أجل انتخابات عادلة للجميع.

وأردف: "حرية العمل وتكافؤ الفرص واحترام النتائج مقدمات ضرورية لأي انتخابات فلسطينية".

وأكد بأن أهم محددات نجاح الانتخابات المتفق عليها بين الفصائل الفلسطينية هو ضمان "مشاركة القدس فيها".

وفي ذات السياق، قال العاروري: "الفصائل الفلسطينية تشترط إصدار مرسوم رئاسي بالانتخابات التشريعية والرئاسية وبمواعيد واضحة وثابتة".

واعتبر بأنه من "الواجب إعادة حقوق أعضاء المجلس التشريعي الحالي قبل أي انتخابات"، مضيفا "لا نتحدث عن الحقوق المادية فقط وإنما المعنوية والوطنية".

وكشف العاروري بأن رد حركته المكتوب على رسالة الرئيس عباس جاهز وأنها تنتظر وصول رئيس لجنة الانتخابات حنا ناصر إلى غزة لاستلامه. 

وبالإشارة إلى جدية حركته تجاه إتمام الانتخابات، أوضح العاروري بأن "وزارة الداخلية بغزة قدمت مبادرة بالإفراج عن المعتقلين لديها من أجل تهيئة أجواء إيجابية قبل إجرائها".

وتابع: "مصلحتنا الوطنية في إجراء انتخابات حرية نزيهة تحترم نتائجها"، مؤكدا بأن "مصلحة حماس في وجود أجسام تشريعية منتخبة من أبناء شعبنا".



عاجل

  • {{ n.title }}