أجهزة السلطة تقمع فعالية للأسرى المقطوعة رواتبهم

قمعت أجهزة امن السلطة في مدينة رام الله، فعالية نفذها زوجات الأسرى المحررون والمقطوعة رواتبهم من قبل السلطة، قبل أن تصل الى مقر الرئاسة في مدينة رام الله  .

وأفادت بشرى الطويل أحد المشاركين بالإضراب والفعاليات، كونها ممن قطعت رواتبهم، بانّ فعالية اليوم انقسمت الى قسمين: الاولى تمثلت بفعالية بوسط مدينة رام الله تضمنت العديد من الكلمات التضامنية بالإضافة الى مسرحية قدمها أبناء الأسرى  المقطوعة رواتبهم تمثلت بإلقاء الدمى والالعاب .

وبحسب الطويل فأنّ رسالة الأطفال كانت موجهة الى رئيس الحكومة محمد اشتيه، وقادة السلطة، ان حرقهم الالعاب والدمى، هو تماما كما حرقت قلوبهم بحرمان ابائهم من حقوقهم في الرواتب والعيش بكرامة على حد قولها.

وتابعت الطويل:"وكفعالية ثانية كان من المقرر ان يكون هناك فعالية من زوجات ونساء الاسرى المقطوعة رواتبهم تتمثل بمسيرة لمقر الرئاسة وتسليم ابو مازن رسالة  حول الظلم الذي لحق بهم نتيجة قطع الروات  الا انهم تفاجئوا بقمع تلك الفعالية من قوات مكافحة الشغب الى جانب كافة أفراد الأجهزة الامنية من كافة التشكيلات .   

وأشارت الطويل بأنّ الردود حتى الان كلها سلبية من قبل قيادة السلطة والحكومة  وأضافت:"بعض الشخصيات التي تحدثنا اليها ما زالت تتنكر لحقوقنا، محتجة بذرائع واهية، منها بان ملفنا مرتبط  بالمصالحة ،واخر من قال اجعلوا غزة تدفع لكم، ومنهم من قال باننا خرجنا على الشرعية".

وختمت الطويل:"نحن مصرون على مطالبنا، وبهذا الاعتصام، ولا احد يحق لاحد أن يخلط الامور فرواتبنا حق لنا، ومشروعة، وليس منة من أحد،وفي الأيام القادمة سيكون هناك تصعيد من قبلنا حتى نيل مطالبنا".

 

 



عاجل

  • {{ n.title }}