كيف تكون الحياة تحت الاحتلال؟

يحاصر الاحتلال غزة ويقصفها بحجةالمقاومة، فماذا يفعل في الضفة وقد غابت عنها؟

في مناطق سيطرة الاحتلال المباشرة (ج) يهدم المنازل ويمنع التجارة والزراعة والصناعة بحجة عدم وجود ترخيص؛ قبل يومين اقتلع الجيش حوالي 200 شجرة مثمرة من أرض أحد المزارعين في عين قينيا غربي رام الله بحجة عدم الترخيص، بل صادروا الأشجار المقطوعة حتى لا يقطف المزارع ثمارها!

في أي مكان بالعالم يحتاج المزارع لرخصة من أجل زراعة أرضه؟

كل شيء يفعله الفلسطيني في الضفة يجب أن يأخذ عليه الموافقة المسبقة من الاحتلال، تمامًا مثل السجين كل خطوة يخطوها بإذن السجان، وما ذكرته أعلاه مجرد مثال بسيط.

وعندما رأى الاحتلال أن هذا لا يكفي لتهجير الفلسطينيين أطلق يد عصابات المستوطنين بمسمياتها الشتى “فتيان التلال” و”تدفيع الثمن”، تقوم بقطع أشجار المزارعين وتحطيم وحرق سيارات المواطنين، وفجر أمس قاموا بهجوم واسع ومنسق استهدف 4 قرى: مجدل بني فاضل وبيت دجن وقبلان في نابلس، وكفر الديك في سلفيت، ليحرقوا ويعطبوا عشرات السيارات.

هذه العصابات تزداد شراسة وتوسعًا في هجماتها، وهي تكمل دور جيش الاحتلال والهدف في النهاية دفع الفلسطيني للهجرة وترك أرضه للاحتلال، وتوقعوا المزيد في الأيام القادمة طالما أنها تعمل بلا رادع.



عاجل

  • {{ n.title }}