قتيبة عازم .. اعتقال سياسي يتخطفه بإستمرار

لا يكاد الشاب قتيبة عازم،يلتقط أنفاسه بعد الافراج عنه، من سجون الاجهزة الامنية، حتى يجد نفسه مجددا في زنازينها، دون ذنب له سوى مناصرته للقضايا الوطنية ونقده للواقع السياسي الذي نعيشه في الضفة الغربية.

أسبوع فقط كان الفاصل بين اعتقال الشاب عازم الشاب العشريني من بلدة سبسطية شمال نابلس، وبين إعادة اعتقاله مجددا على أيدي أفراد جهاز الأمن الوقائي، بعد استدعائه للمقابلة.

عائلة المعتقل السياسي أكدت لـ أمامة بإنّ نجلها يتجرع المعاناة، ويعيش الإضطراب، نتيجة استهدافه المتكرر من قبل الأجهزة الأمنية، التي تلاحقه تارة، وتعتقله تارة ثانية، وتستدعيه الكثير من المرات تارة ثالثة.

 وتشير العائلة بإن نجلها اعتقل في أخر مرة يوم الثلاثاء الماضي، بعد استدعائه  للمقابلة لدى جهاز الامن الوقائي، ليكون هذا الاعتقال الثاني في غضون أقل من أسبوع.

وتحدثت العائلة عن مسيرة استهداف نجلها قائلة:"كان الإعتقال الأول لقتيبة إبان مرحلة الثانوية العامة ،وكان وقتئذ عمره 18 عاما، ليكون الاعتقال الأول في سجون الاحتلال الصهيوني، وليفرج عنها بعد عدة أشهر".

وبعد ذلك توالت مرحلة الاستهداف، تقول العائلة حيث اعتقل لدى الأجهزة الأمنية بما لا يقل عن عشرة مرات، وأمضى ما مجموعة ثمانية أشهر على الأقل، بالإضافة الى ثلاث سنوات أخرى، في سجون الاحتلال الصهيوني.

وتعزي العائلة استهداف نجلها الى اهتماماتها الوطنية ومناصرته الدائمة للأسرى والمسرى، وكتابته الناقدة للواقع السياسي،الذي يتعرض له المواطن في الضفة الغريبة، نتيجة ممارسات الأجهزة الأمنية والسلطة والحكومة في رام الله، سواء فيما يتعلق بالاعتقالات السياسية التي طالت العشرات من أصدقائه ومعارفة، أو حتى استهدافات الاحتلال لكافة الشبان من أبناء جيله في الضفة، ولا سيما طلبة الجامعات على حد قول العائلة.

وأردفت:"التهمة لتبرير اعتقال نجلنا واضحة وفي مقدمتها الإنتماء لحركة حماس والتي هي من وجهة نظرها تنظيم محظور، بالإضافة الى تهمة إثارة النعرات الطائفية،والمس بالمقامات وتشكيل مليشيات لا وجود لها على ارض الواقع بالأصل".

وطالبت العائلة كافة المؤسسات الحقوقية، بضرورة العمل على وقف مسلسل الاستهداف لنجلها الذي يدفع فاتورة مواقفه الوطنية واهتماماته الإنسانية ، والعمل من اجل تجريم الاعتقال السياسي الذي خطفه من بين  أهله وذويه وبات بمثابة العصى الموضوعة في دولاب حياته وطموحاته واحلامه المعطلة.

تجدر الإشارة، الى أنّ والد المعتقل السياسي وشقيقه معتقلان في سجون الاحتلال الصهيوني منذ عدة أشهر، كما انهما كانا هدفاً مستمراً للاعتقالات السياسية على مدار السنوات الأخيرة. 



عاجل

  • {{ n.title }}