قريوت.. حصار يستنزف اراضيها وينغص حياة سكانها

منذ قرابة العشرين عاماً، تواصل سلطات الاحتلال الصهيوني، حصارها لبلدة قريوت الواقعة الى الجنوب من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، من خلال إغلاق الطريق الرئيسي لها،ومصادرة مزيدا من الأراضي، لصالح طوق المستوطنات الذي يحيط بها من كل الجهات.

بشار القريوتي الناشط في مجال مقاومة الاستيطان، يؤكد لـ أمامة بإنّ جيش الاحتلال الصهيوني، يواصل عملية إغلاق مدخل القرية الجنوبي، وذلك بالتوازي مع محاولة الأهالي استصدار قرار من محكمة العدل العليا بإعادة فتح الطريق المغلق منذ بداية انتفاضة الأقصى عام 2000م.

ويشير القريوتي الى أنّ هذا الطريق، يربط القرية بطريق رقم 60 الالتفافي ، والمؤدي إلى مدينة رام الله، والذي  كان في الماضي من الطرق الحيوية التي تخدم مصالح القرية، وتسهل على الناس عملية التواصل مع مدينة رام الله، وجنوب الضفة الغربية على حد قوله.

وأردف:"وبإغلاقه بالسواتر الترابية والمكعبات الإسمنتية، أصبح المواطن الفلسطيني في قرية قريوت يضطر إلى سلوك ما يزيد عن 22كم للوصول إلى نفس النقطة، فيما لو كان الطريق مفتوحاً، وذلك عبر قرية قريوت ومن ثم تلفيت ومن ثم قرية يتما وبلدة الساوية ،ومن ثم الالتفاف عبر طريق رقم 60 للوصول إلى نفس النقطة".

ويؤكد القريوتي، بإنّ تلك الإجراءات من شأنها أن تجلب الحرج والتعقيد والمعاناة لسكان القرية وتابع:" هذه الاغلاقات تكبد المواطن الفلسطيني في البلدة تكاليف باهظة علاوة على مشقة السفر المضنية".

ولم تتوقف معاناة السكان ونتائج اغلاق الطريقة عن حرية التنقل فقط كما يقول القريوتي بل أنّها تتعدى الأمر لتصل المزارعين الذين يمنعوا من الوصول لإراضيهم بحرية، وإغلاق الشارع امام أهالي قريوت، وفتح طريق جديد لمستوطنة شيلو يربط مع طريق العين التابع للقرية، يمهد للاحتلال للسيطرة على الشارع والاراضي ".

وفي سياق أخر، كشف القريوتي،عن وجود مخطط استيطاني يستولي على مساحة 135 دونم ،ويستولي على جزء من شارع في بلدة قريوت، ليمنع وصول الموطنين للأراضي الزراعية ، مشيرا الى أنّه تم الاعتراض من قبل مؤسسة ييش دين، باسم بلدة قريوت وترمسعيا، لوقف التوسع الاستيطاني على أراضي المواطنين.



عاجل

  • {{ n.title }}