متابعون..السلطة غير معنية بالإنتخابات وتتخذ من القدس ذريعة للتنصل منها

بعد أسابيع على تقديم السلطة في رام الله، وحكومة فتح، طلبا من حكومة الاحتلال الصهيوني، بالسماح لها بإجراء الانتخابات القادمة،في مدينة القدس، كان الرد الوحيد على هذا الطلب، هو التجاهل والرفض من قبل حكومة الاحتلال.

ورغم قناعة سلطة فتح وعلمها المسبق بطبيعة رد الاحتلال إزاء مثل هذا الطلب، إلا أنّها سوّقت للفكرة على كونها شرط يتيم لضمان إجراء الانتخابات، وفي حقيقة الامر ما كان هذا الشرط إلا وسيلة وحيدة للهروب من التسهيلات وطبيعة التعاطي منقطع النظير الذي أولته حركة حماس للجنة الانتخابات والفصائل.

الكاتب والمحلل السياسي ياسين عز الدين قال لـ أمامة بإنّ السلطة ليست معنية أصلًا بالانتخابات وكانت تراهن على رفض حماس لشروطها التعجيزية إلا أنه عندما وافقت حماس على كافة الشروط بدأت بالبحث عن ذرائع جديدة.

واردف:"رفض الاحتلال للانتخابات في القدس أمر معروف مسبقًا، فلماذا لم تحسب حسابه السلطة من قبل؟ واضح أن السلطة غير معنية بالانتخابات".

وتسائل عز الدين:"لماذا تجري انتخابات وعباس يجمع بين يديه السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية؟ فبإمكان السلطة البدء بخطوات نضالية على الأرض، للضغط على الاحتلال، من أجل الانتخابات، وستقف معها حماس وفصائل المقاومة، لكنها ليست معنية بذلك، وستتخذ رفض الاحتلال ذريعة لبقاء الأوضاع كما هي".

 

اسلام ابو  عون

الكاتب والناشط الشبابي إسلام ابو عون، رأى هو الاخر بإنّ السلطة وجدت في قضية القدس مخرجاً للتنصل من استحقاق الانتخابات، عبر الإدعاء بالرفض الصهيوني الذي لم يصدر أصلاً على حد قوله.

وتابع ابو عون خلال حديثه لمراسل أمامة:" السلطة غير معنية بالانتخابات بسبب الامتيازات التي يحققها الواقع الحالي لها، وأرادت من هذه المناورة إحراج خصمها السياسي في غزة والذي ناور وأعاد الكرة إلى ملعبها".

ويعتقد ابو عون بإنّ السلطة وحركة فتح غير مستعدة للانتخابات لعدة اعتبارات في مقدمتها ظروفها وخلافاتها الداخلية، وأضاف:"أعتقد أن حركة فتج غير جاهزة أيضاً للانتخابات واشتراط الانتخابات الرئاسية بالتتابع مع التشريعي يجعل امكانية عقدها اصعب خاصة في ظل الحديث عن ترشح البرغوثي ووجود تيار دحلان القوي".



عاجل

  • {{ n.title }}